الصفحة 182 من 213

بكل ما ترتضيه لي أرضى

طوعا لتلك الملاحظ المرضى

فأن تشا عند وطئك الأرضا

جعلت خدي نعال رجليك ... قبل بساط نعليك

دعوتني دعوة إلى أجلي

بسحر تلك اللواحظ النجل

وها أنا طائع لأمرك لي

فأجرني مُنيتي حنانيك ... إذا جئت لبيك

أجفاك عني فزاد في سقمى

كل بغيض يحب سفك دمي

فلو تسمعت ما عدا كلمي

قد منعوني المجيء إليك ... وأحزني عليك

أيا عبرتي جريا ويا كبدي وريا ... ويا قلب لا بقيا ومن عجب الدنيا

قلوب منحلة ... مع الدهر منهله

أيا غرة الشمس ويا منية النفس ... ويا ظبية الإنس وريحانة الأُنس

أترضى الذي حله ... بثوب الضنا حله

شكوت فلم تشك وقالت لما تبكي ... إذا كان ما تحكي ولم تك ذا أفك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت