الصفحة 184 من 213

يا أبا الأصبغ مني إليكا

مدحا مظهر حبي لديكا

وثناي من قديم عليكا

نعم للقول بلفظ غريب ... قريب للمعاني مصيب

وفتاة ذات حسن بهي

أعربت عن منطق أعجمي

تتقي منع الجمال السني

لمرني أو كدش دبيب ... حسب سم بغا درد مسيد

أبي أن يجود بالسلام فكيف يجود بالوصال ... من كان تحية الوداع منه نظرة إلى

الجمال

أنا هو المتيم المعنى

أناب إلي أو تجنى

يروقك منظراً وحسنا

كالغصن النضير في القوام ... كالبدر المنير في الجمال

يروقك وهو ذو ارتياع ... كالليث الهصور كالغزال

تذكر عهديَ يا ملول ... وقد أخذت منك الشمول فجاد بزورة بخيل

أتى حين عب في المدام ... كالغصن أماله الشمال

ينثني بين لين وإطلاع ... فمنه انثناء واعتدال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت