الصفحة 186 من 213

ما عسى أخاف من اللائم

كما تمثلت للنائم

زارني خيال أبي القاسم

مرحبا بطيفٍ زوار ... لم يزل يهيج أفكار وتذكار

بأبي وأمي أفديه

شادن تقول تثنيه

للقضيب إذ مال يحكيه

القلوب طاعة أشفار ... وتلوح شمس النهار من أزرار

هذه دموعَي أسرابا

اتخذت وجهك محرابا

أخطأ الفتى أو أصابا

ما عليّ في الحب من عار ... أن يكون خلع العذار من أعذار

ورشا خضعت لسلطانه

وشقيت دهراً بهجرانه

قال لي بينه عن شانه

لا يطول عليك انتظار ... أن أردت تدري أخبار فمن داري

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت