الصفحة 151 من 280

قال ابن كثير في البداية والنهاية [1] "قد كان العلاء من سادات الصحابة العلماء العباد مجابي الدعوة، اتفق له في هذه الغزوة أنه نزل منزلًا فلم يستقر الناس على الأرض حتى نفرت الإبل بما عليها من زاد الجيش وخيامهم وشرابهم، وبقوا على الأرض ليس معهم شيء سوى ثيابهم وذلك ليلًا، ولم يقدروا منها على بعير واحد فركب الناس في الهم والغم ما لا يحد ولا يوصف وجعل بعضهم يوصي إلى بعض، فنادى منادي العلاء، فاجتمع الناس إليه فقال: أيها الناس، ألستم بالمسلمين؟ ألستم في سبيل الله؟! ألستم أنصار الله؟! قالوا بلى."

(1) البداية والنهاية 9/ 477، طبعة دار عالم الكتب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت