الصفحة 97 من 133

فتوى علماء جمعية الهداية الإسلامية في مسألة التجنس

لقد ألفت جمعية الهداية الإسلامية لجنة من أفاضل علمائها تحت رياسة الشيخ علي محفوظ وكيل الجمعية والمدرس بكلية أصول الدين لبحث مسألة التجنس إثر سؤال وجه إليها بهذا الصدد.

وقد رأت اللجنة أن الأدلة على ردة المتجنس قاطعة فكتبت فتوى بذلك، وقدمتها إلى مجلس إدارة الجمعية، فقرر نشرها بالصحف تحذيرًا للمسلمين من الوقوع في هاوية الارتداد عن الدين:

ما قول ساداتنا العلماء - أمتع الله بهم الأمة - في رجل مسلم تجنس بجنسية أمة غير مسلمة اختيارًا منه، والتزم أن تجري عليه أحكام قوانينها بدل أحكام الشريعة الغراء حتى في الأحوال الشخصية كالنكاح والطلاق والمورايث، ويدخل في هذا الالتزام أن يقف في صفوفها عند محاربتها ولو لأمة إسلامية، كما هو الشأن في التجنس بالجنسية الفرنسية الآن في تونس.

فهل يكون نبذه لأحكام الشريعة الإسلامية، والتزامه لقوانين أمة غير مسلمة طوعًا منه ارتدادًا عن الدين؟ وتجري عليه أحكام المرتدين؟ فلا يصلى عليه، ولا يدفن في مقابر المسلمين، أو كيف الحال؟ وإذا كان خلع أحكام الشريعة عن عنقه، والتزامه لقوانين أمة غير مسلمة ردة، فهل ينفعه أن يقول بعد هذا الالتزام: إني

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت