فهرس الكتاب
الصفحة 62 من 124
54 -وَنُسَمِّي أَهْلَ قِبْلَتِنَا مُسْلِمِينَ مُؤْمِنِينَ مَا دَامُوا بِمَا جَاءَ بِهِ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ مُعْتَرِفِينَ وَلَهُ بِكُلِّ مَا قَالَهُ وَأَخْبَرَ مُصَدِّقِينَ [1]
(1) قال الشارح: يشير الشيخ رَحِمَهُ اللَّهُ إِلَى أَنَّ الْإِسْلَامَ وَالْإِيمَانَ وَاحِدٌ وَأَنَّ الْمُسْلِمَ لَا يَخْرُجُ مِنَ الْإِسْلَامِ بِارْتِكَابِ الذَّنْبِ مَا لم يستحله. والمراد بقوله:"أهل قبلتنا"من يدعي الإسلام ويستقبل الكعبة وإن كان من أهل الأهواء أو من أهل المعاصي ما لم يكذب بشيء مما جاء به الرسول صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ
حجم الخط: