فسحت دموعي في الرداء كأنها ……كلى من شعب ذات سح وتهتان
قال أبوالفوارس:
إذا كانت المزادة من أديمين فهي شعيب ……وإذا كانت من أديم واحد فهي سطيحة
وقال العجاج في التهتال:
عزز منه وهو معطي الإسهال ……ضرب السواري متنه بالتهتال
السواري السحائب التي أمطرت ليلا، والسدول والسدون ما جلل به الهودج من الثياب وأرخي عليه، قال الزفيان:
كأنما علقن بالاسدان ……يانع حماض وأقحوان
وقال حميد بن ثور الهلالي
فرحن وقد زايلن كل صنيعة ……لهن وباشرن السديل المرقما
وأنشد للكميت الاسدي في السدول:
جعلن العقل فوق الرقم فيما ……أرينك والسدول على السدول
العقل والرقم ضربان من الوشي، والكتل والكتن التلزج ولزوق الوسخ بالشئ،
وأنشد لابن ميادة:
تشرب منه نهلات وتعل ……وفي مراغ جلدها منه كتل
وأنشد لابن مقبل:
ذعرت به العير مستوزيا ……شكير جحافله قد كتن
قوله مستوزيا أي منتصبا مرتفعا، قال أبوزياد الكلابي المستوزي المتنحي يقول الدحل لصاحبه مالك مستوزيا لا تدلو، قال المهلبي المستوزي المنتصب قال وحكى أبوعمرو الشيباني المستوزي الذي ليس بمطمئن كالمستوفز وقال أبوالحسن الاثرم سألت أبا عمرو الشيباني عن المستوزي فقال هو النافر، والشكير الشعر الضعيف والشكير أيضا الشعار الصغار تحت الكبار، كتن أي لزق به أثر خضرة العشب، ويقال رأيت في أرض بني فلان لعاعة حسنة ونعاعة
حسنة وهو بقل ناعم في أول ما يبدو رقيق لم يغلظ، وجاء في الحديث إنما الدنيا لعاعة، ويقال تعليت اللعاعة إذا اجتنيتها، وأنشد لابن مقبل:
كاد اللعاع من الحوذان يسحطها ……ورجرج بين لحييها خناطيل
السخط الذبح سحطه يسحطه سحطا وقوله يسحطها أي يذبحها والرجرج اللعاب يترجرج وخناطيل قطع متفرقة، ويقال بعير رفن ورفل إذا كان سابغ الذنب،
وأنشد لابن ميادة:
يتبعن سدو سبط جعد رفل ……كأن حيث تلتقي منه المحل
من قطريه وعلان ووعل ويروى من جانبيه، سدوه رميه بيديه جعد أي جعد الوبر،
وقال النابغة الذبياني: