فهرس الكتاب

الصفحة 138 من 808

حزب (*) العدالة ليس بأقل شرًّا ولا أهون خطبًا من حزب الشعب في موقفهما المعادي للإسلام.

· قال أربكان مرة:"إنهم قد اتهمونا بالرجعية والتخلف، لكنهم يخجلون إذا علموا أن نواب حزب السلامة في البرلمان وهم خمسون نائبًا يشكلون 95% من مثقفي المجلس".

· تصدى الحزب للماسونية وطلب إعادة النظر في محافلها وعمل على الكشف عن حقيقتها المعادية للدين (*) والوطن.

· في الفترة التي شارك فيها الحزب في السلطة تدخلت القوات التركية وأحرزت نصرًا عسكريًّا مؤزرًا في قبرص.

· دعا الحزب إلى العمل من أجل تغيير الدستور التركي الكمالي.

· في يناير 1975م استصدر الحزب من البرلمان قانونًا يجيز لبني عثمان العودة إلى ديارهم بعد أن طردوا منها منذ صدور قرار 3/3/1924م عقب استيلاء أتاتورك على الحكم.

· هناك صحيفتان تعبران عن وجهة نظر الحزب (*) هما: مللي جازيت وبني دور.

· يؤخذ على الحزب أنه يعنى بالتجميع والكثرة العددية على حساب الاهتمام بنشر التوحيد الخالص والعقيدة السلفية، التربية والعمل الهادئ.

الجذور الفكرية والعقائدية:

· أفكارهم ومعتقداتهم سنية في جوهرها ومستمدة في كثير منها من كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم.

· استفاد حزب السلامة من الشعور الديني المتنامي الذي هيأته جماعة النور وعملت على ترسيخه والمحافظة عليه في تركيا وذلك على الرغم من أن أنصار النور لم يلتحقوا جميعًا بالحزب الجديد.

· يعد حزب السلامة امتدادًا لحزب النظام الوطني، وحزب الرفاه الحالي امتدادًا لهما جميعًا.

· إن الأراضي التركية هي مسرح هذا الحزب (*) الإسلامي الذي يسعى إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت