لأحد بدخولها.
· لا يصومون في رمضان ولا يحجون إلى بيت الله الحرام، وإنما يحجون إلى خلوة البياضة في بلدة حاصبية في لبنان ولا يزورون مسجد الرسول صلى الله عليه وسلم ولكنهم يزورون الكنيسة المريمية في قرية معلولا بمحافظة دمشق.
· لا يتلقى الدرزي عقيدته ولا يبوحون بها إليه ولا يكون مكلفًا بتعاليمها إلا إذا بلغ سن الأربعين وهو سن العقل لديهم.
· يصنف الدروز ضمن الفرق الباطنية (*) لإيمانها بالتقية والقول بالباطن وبسرية العقائد.
· تؤمن بالتناسخ (*) بمعنى أن الإنسان إذا مات فإن روحه تتقمص إنسانًا آخر يولد بعد موت الأول، فإذا مات الثاني تقمصت روحه إنسانًا ثالثًا وهكذا في مراحل متتابعة للفرد الواحد.
· للأعداد خمسة وسبعة مكانة خاصة في العقيدة الدرزية.
من كتب الدروز:
ـ لهم رسائل مقدسة تسمى رسائل الحكمة وعددها 111 رسالة وهي من تأليف حمزة وبهاء الدين والتميمي.
ـ لهم مصحف يسمى المنفرد بذاته.
ـ كتاب النقاط والدوائر وينسب إلى حمزة بن علي ويذهب بعض المؤرخين في نسبته إلى عبد الغفار تقي الدين البعقلي الذي قتل سنة 900 هـ.
ـ ميثاق ولي الزمان: كتبه حمزة بن علي، وهو الذي يؤخذ على الدرزي حين يعرف بعقيدته.
ـ النقض الخفي: وهو الذي نقض فيه حمزة الشرائع كلها وخاصة أركان الإسلام الخمسة.
ـ أضواء على مسلك التوحيد: د. سامي مكارم.
الجذور الفكرية والعقائدية:
· تأثروا بالباطنية (*) عمومًا وخاصة الباطنية اليونانية متمثلة في أرسطو وأفلاطون وأتباع فيثاغورس واعتبرهم أسيادهم الروحانيين.
· أخذوا جُلَّ معتقداتهم عن الطائفة الإسماعيلية.
· تأثروا بالدهريين في قولهم بالحياة الأبدية.