ويتضح مما سبق:
إن منظمة شهود يهوه تدعي المسيحية (*) وتوالي اليهودية وتعادي الإسلام وهي من المنظمات المشبوهة التي يلزم وقف نشاطاتها في أي بلد إسلامي - إن وجد - وعدم السماح بتداول مطبوعاتها ومجلاتها تحت أي مسمى كان ويكفي أن علاقتهم وطيدة بإسرائيل وأن روابطهم وثيقة بعملاء التنصير.
مراجع للتوسع:
-شهود يهوه، د. محمد حرب.
-كتابان باللغة التركية: الأستاذ حكمت تانيو وهما:
-الماسونية العالمية في ميزان الإسلام، عبد الله سمك، كلية أصول الدين بالقاهرة 1407هـ/1987م.
-شهود يهوه في الميزان، جبرائيل فرح البوس.
-الصهيونية بين الدين والسياسة، عبد السميع الهراوي.
-لهذا أكره إسرائيل، أمين سامي الغمراوي.
-اليهودية العالمية وحربها المستمرة على المسيحية، إيليا أبو الروس.
-نظرة حول المؤامرات الدولية اليهودية، د. سعيد محمد أحمد بانجة.
-الماسونية في العراء، د. محمد علي الزعبي.
-شهود يهوه. التطرف المسيحي في مصر، أبو إسلام أحمد عبد الله.