فهرس الكتاب

الصفحة 599 من 808

من المغالطات والتحريفات؛ ولهذا يخطئ من يظنهم منصفين. (انظر للتوضيح: رسالة"الانحرافات العقدية والعلمية في القرنين الثالث عشر والرابع عشر الهجري"لعلي بخيت الزهراني.

· مستشرقون يُزعم أنهم منصفون:

-هادريان ريلاند ت1718م Hardrian roland أستاذ اللغات الشرقية في جامعة أوترشت بهولندا، له كتاب الديانة المحمدية في جزأين باللغة اللاتينية 1705م، لكن الكنيسة (*) في أوروبا وضعت كتابه في قائمة الكتب المحرم تداولها.

-يوهان ج. رايسكه 1716 - 1774م J.J.reiske وهو مستشرق ألماني جدير بالذكر، اتهم بالزندقة (*) لموقفه الإيجابي من الإسلام، عاش بائسًا ومات مسلولًا، وإليه يرجع الفضل في إيجاد مكان بارز للدراسات العربية بألمانيا.

-سلفستر دي ساسي: 1838م Silvestre de Sacy اهتم بالأدب والنحو مبتعدا ًعن الخوض في الدراسات الإسلامية، وإليه يرجع الفضل في جعل باريس مركزًا للدراسات العربية، وكان ممن اتصل به رفاعة الطهطاوي.

-توماس أرنولد 1864-1930م إنجليزي، له الدعوة إلى الإسلام الذي نقل إلى التركية والأردية والعربية.

-غوستاف لوبون: مستشرق وفيلسوف مادي (*) ، لا يؤمن بالأديان (*) مطلقًا، جاءت أبحاثه وكتبه الكثيرة متسمة بإنصاف الحضارة الإسلامية مما دفع الغربيين إلى إهماله وعدم تقديره.

-زيجريد هونكه: اتسمت كتابتها بالإنصاف وذلك بإبرازها تأثير الحضارة العربية على الغرب في مؤلفها الشهير شمس العرب تسطع على الغرب.

-ومنهم: جاك بيرك، أنا ماري شمل، وكارلايل، ورينيه جينو، والدكتور جرينيه، وجوته الألماني.

-أ. ج. أربري A.J. Arberry، من كتبه الإسلام اليوم صدر 1943م، وله التصوف صدر 1950م، وترجمة معاني القرآن الكريم.

· مستشرقون متعصبون:

-جولدزيهر Goldizher 1850-1920م مجري يهودي، من كتبه تاريخ مذاهب التفسير الإسلامي. والعقيدة والشريعة. ولقد أصبح زعيم الإسلاميات في أوروبا بلا منازع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت