فهرس الكتاب

الصفحة 655 من 808

-يظل الإنسان يولد ويموت ما دامت الكارما متعلقة بروحه ولا تطهر نفسه حتى تتخلص من الكارما حيث تنتهي رغباته وعندها يبقى حيًّا خالدًا في نعيم النجاة. وهي مرحلة النيرفانا (*) أو الخلاص التي قد تحصل في الدنيا بالتدريب والرياضة أو بالموت.

· النجاة:

-إنها تعني الفوز بالسرور الخالد الخالي من الحزن والألم والهموم، وتعني التطهر من أدران الحيوانية المادية، إنها ترمي إلى التخلص من تكرار المولد والموت والتناسخ (*) .

-طريق الوصول إلى النجاة يكون بالتمسك بالخير والابتعاد عن الشرور والذنوب والآثام، ولا يصل إليها الإنسان إلا بعد تجاوز عوائق ومتاعب الحياة البشرية بقتل عواطفه وشهواته.

-الشخص الناجي مكانه فوق الخلاء الكوني، إنها نجاة أبدية سرمدية.

· تقديس كل ذي روح:

-يقدسون كل ما فيه روح تقديسًا عجيبًا.

-يمسك بعض الرهبان بمكنسة ينظف بها طريقه أو مجلسه خشية أن يطأ شيئًا فيه روح.

-يضع بعضهم غشاءً على وجهه يتنفس من خلاله خوفًا من استنشاق أي كائن حي من الهوام العالقة في الهواء.

-لا يعملون في الزراعة حذرًا من قتل الديدان والحشرات الصغيرة الموجودة في التربة.

-يذبحون الحيوانات، ولا يأكلون لحومها وهم نباتيون.

-لا يشتركون في معركة ولا يدخلون في قتال خوفًا من إراقة الدماء وقتل الأحياء من البشر فهم مسالمون بعيدون عن كل مظاهر العنف.

· العواف:

-يجب قهر العواطف والمشاعر جميعًا، حتى لايشعر الراهب بحب أو كره، بحزن أو سرور، بحرّ أو برد، بخوف أو حياء، بخير أو شرّ، بجوع أو عطش، فيجب أن يصل إلى درجة الخمود والجمود والذهول بحيث تقتل في نفسه جميع العواطف البشرية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت