إلا أن ما جاء به أفلوطين من أفكار وآراء حول عملية الفيض (*) أو الصدور عن الله يعد جديدًا في بابه كما يرى كثير من المفكرين.
الانتشار ومواقع النفوذ:
تأسست الأفلاطونية الجديدة في الإسكندرية، وانتشرت في الفكر الأوربي اللاهوتي كله والفكر الصوفي النصراني والإسلامي.
ولا شك أن هذه الآراء مرفوضة من وجهة النظر الإسلامية وقد أبان مفكرو الإسلام تهافتها من أكثر من وجه.
ويتضح مما سبق:
أن الأفلاطونية الجديدة، هي خلاصة آراء بعض الفلاسفة الملحدين، وهي خليط من الأفكار والفلسفات والمعتقدات الوثنية (*) واليهودية والنصرانية والأساطير وغيرها، تقول بوجود إله (*) "هو المبدأ الأسمى للوجود، بسيط لا نظير له، وهو الخير المطلق عند أتباعها، وهذا الإله تفيض عنه الأشياء جميعًا ولا تنفصل عنه، والعقل (*) هو الأساس الوحيد لإدراك حقيقة الألوهية التي لا يمكن الوصول إليها عن طريق نوع آخر من أنواع المعرفة". ولا شك أن هذه الآراء مرفوضة من وجهة النظر الإسلامية وقد أبان مفكرو الإسلام تهافتها من أكثر من وجه.
مراجع للتوسع:
-تهافت الفلاسفة، لأبي حامد الغزالي.
-الإشارات والتنبيهات، لابن سينا.
-نشأة الفكر الفلسفي في الإسلام، د. علي سامي النشار.
-الأفلاطونية المحدثة عند العرب، د. عبد الرحمن بدوي.
المراجع الأجنبية: