فهرس الكتاب

الصفحة 790 من 808

على عمل الخير والجد، والاجتهاد لإعمار الأرض لتكون الحياة عليها سعيدة مطمئنة. وإنما اقتصرت على تصوير معاني العدم والجانب السلبي في الحياة، على نحو يوحي بأن العدم هو الوجود الخالد، وطالما كان الأمر كذلك فإن الإلحاد يحيط بالعدمية من كل جانب.

أماكن الانتشار:

= انتشرت العدمية في فرنسا وإنكلترا بشكل خاص والعالم الغربي عامة.

ويتضح مما سبق:

أن العدمية مذهب (*) أدبي ملحد يعتبر العدم نهاية الوجود، ووفقًا لهذا المذهب ينحصر التزام الأديب العدمي في تذكير الإنسان بحدوده حتى يستغل حياته استغلالًا عدميًّا، ينضج معه فكر الإنسان، حسب زعم هذا المذهب، نضجًا يرفعه من مرتبة الحيوان الذي لا يدرك معنى العدم إلى مرتبة الأديب المدرك له والذي يلغي الفواصل المصطنعة بين العلم والفن، فالأديب العدمي هو الذي ينفذ من خلال الموت والبشاعة والعنف والقبح إلى معنى الحياة العدمية، فالعدم هو الوجه الآخر للوجود. ولا شك أن هذه الأفكار لا تخدم أية فكرة أخلاقية أو دينية، بل إنها تتنافى كلية معهما.

مراجع للتوسع:

-المدخل إلى النقد الأدبي الحديث، د. محمد غنيمي هلال - ط2- القاهرة 1962م.

-الأدب المقارن، د. محمد غنيمي - ط2- القاهرة 1962م.

-المذاهب الأدبية من الكلاسيكية إلى العبثية، د. نبيل راغب - مكتبة مصر- القاهرة.

-المذاهب الأدبية الكبرى، فليب فان تيغيم - (سلسلة زدني علمًا) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت