وتارة لضبطٍ في النفس ويضاده النسيان.
وتارة لاستعمال تلك القوة فيقال: حفظت كذا حفظًا، ثم يستعمل في كل تفقدٍ وتعهدٍ ورعايةٍ.
قال الله تعالى: (وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ [يوسف:(12) ] (حَافِظُوا عَلَى الصَّلَوَاتِ) [البقرة: (238) ] (وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ [المؤمنون:(5) ] (وَالْحَافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَالْحَافِظَات) ِ [الأحزاب: (35) كناية عن العفة (حَافِظَاتٌ لِّلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللَّه) النساء: (34) ] أي يحفظن عهد الأزواج عند غيبهم بسبب أن الله تعالى يحفظهن أن يطلع عليهن.
وقُرئ (بما حفظ اللهَ) بالنصب: أي بسبب رعايتهن حق الله تعالى لا لرياء وتصنع منهن.
(فَمَا أَرْسَلْنَاكَ عَلَيْهِمْ حَفِيظًا) [النساء: (80) ] ) أي حافظًا كقوله: (وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِمْ بِجَبَّار) ٍ [ق: (45) ] (وَمَا أَنْتَ عَلَيْهِم بِوَكِيلٍ) [الأنعام: (107) ] (فَاللَّهُ خَيْرٌ حَافِظًا) [يوسف: (64) ]
وقُرئ: حفظًا، أي حفظه خير من حفظ غيره.
(وَعِندَنَا كِتَابٌ حَفِيظٌ) [ق: (4) ]
أي حافظ لأعمالهم، فيكون حفيظ بمعنى حافظ: نحو (اللَّهُ حَفِيظٌ عَلَيْهِمْ ( [الشورى:(6) ]