"إذا عطس الرجل عند الحديث فهو غير صدق"إلخ."عليكم بالعدس".
منها:"سماجة الحديث وكونه مما يسخر منه"ويذكر أدلة:"لو كان الأرز رجلًا لكان حليمًا، لو أكله جائع لأشبعه"فهذا من السمج البارد الذي يُصان عنه كلام العقلاء فضلًا عن كلام سيد الأنبياء، وحديث:"الجود دواء والجبن داء"إلخ."لو يعلم الناس ما في الحوت لاشتروا ما بوزنها ذهبًا"إلى آخر ما يضربه أمثلة. يسميها:"سماجة الحديث".
أيضًا من القواعد:"مناقضة الحديث بما جاءت به السنة الصريحة مناقضةً بينةً"مثل حديث:"مَن اسمه أحمد أو محمد، وأن كل من يتسمى بهذه الأسماء لا يدخل النار"أو يُسمى بهذه الأسماء لا يدخل النار". يقول ابن القيم: هذا مناقض لما هو معلوم من دينه -صلى الله عليه وسلم- أن النّار لا يُجار منها بالأسماء والألقاب، وإنما النجاة منها بالأعمال الصالحة وبالإيمان."
أيضًا من العلامات: أن يُدّعَى على النبي -صلى الله عليه وسلم- أنه فعل أمرًا ظاهرًا بمحضر من الصحابة كلهم، وأنهم اتفقوا على كتمانه ولم ينقلوه. كما يزعم أكذب الطوائف:"أنه -صلى الله عليه وسلم- أخذ بيد علي بن أبي طالب -رضي الله عنه- بمحضر من الصحابة كلهم وهم راجعون من حجة الوداع؛ فأقامه بينهم حتى عرفه الجميع، ثم قال:"هذا وصيي وأخي والخليفة من بعدي، فاسمعوا له وأطيعوه". ثم اتفق الكل على كتمان ذلك وتغييره ومخالفته. فلعنة الله على الكاذبين."
وكرواية:"أنّ الشمس رُدّت لعلي بعد العصر"لكنّ القاعدة هنا أن يدعى -صلى الله عليه وسلم- أنه فعل أمرًا ظاهرًا بمحضر الصحابة.
ومنها أيضًا:"أن يكون الحديث باطلًا في نفسه"فيدلُّ بُطلَانُه أنه ليس من كلام النبي -صلى الله عليه وسلم- مثل المِجَرّة التي في السماء من عرق الأفعى التي تحت العرش". و:"إذا غضب الله أنزل الوحي بالفارسية، وإذا رضي أنزله بالعربية"إلخ هذه كلها كلمات سمجة."