فهرس الكتاب
الصفحة 50 من 65
ثم زعم أن عدم قبول ماناقض القرآن من الأحاديث ليس إنكارًا للسنة ولكن غَيْرة عليها. [1]
وليس في الأحاديث الثابتة مايناقض القرآن وإنما فيها زيادة على مافي القرآن مع تفصيله وبيانه وقد تقدم بيان ذلك. وهذه غيْرة شيطانيه.
(1) ص 92.
حجم الخط: