وقال النسائي [1] : ليس بثقة.
وقال موسى بن هارون [2] : متهم في الحديث.
وقال ابن عدي [3] : ضعيف يسرق الحديث.
وقال الأزدي [4] : تكلموا فيه حسدًا.
وقال إبراهيم بن الجنيد: سألت ابن معين عنه [128 - ب] وعن أحمد بن إبراهيم فقال: ثقتان صدوقان، وقال مرة: ما هو من أهل الكذب.
وقد وقع للذهبي [5] في ترجمته تصحيف وحذف أدى إلى تكذيب الرجل حكي أن الحارث دفع لابن مهدي رقعة فيها حديث مقلوب فجعل يحدث به حتى كاد أن يفرغ ثم فطن فنقده ورمى به. وقال: كاذبٌ والله كاذبٌ والله. وإنما قال: كادت والله تمضي، كادت والله تمضي يعني: كادت تمضي عليه الامتحانة. ذكر ذلك أبو بكر الخطيب في باب امتحان الراوي [6] بقلب الأحاديث وهذا يدل على صورة امتحان الحارث [7] .
(1) «ميزان الاعتدال» : (2/ 168) .
(2) المصدر السابق.
(3) «الكامل» : (2/ 196) .
(4) «ميزان الاعتدال» : (2/ 168) .
(5) المصدر السابق.
(6) من «الجامع لأخلاق الراوي» : (1/ 136) .
(7) وانظر: «لسان الميزان» : (2/ 514) .