الصفحة 128 من 789

اختلق سيف الردّة، وحربها، والأراضي، والشعر، وكتاب أبي بكر، والصحابىّ طاهروالرواة، ووصل من خلالها إلى هدفه أنّ الناس ارتدّوا بعد رسول الله صلى الله عليه وآله عامّة عدا طاهر قريش وثقيف، وهكذا حاربهم المسلمون حرب إبادة، وقد ناقشنا كلّ هذه الأخبار وأسانيدها في ترجمة من سمّاه بطاهر بن أبي هالة في الجزء الأوّل من كتاب (خمسون ومائة صحابىّ مختلق) .

كانت هذه إحدى حروب الردّة التي اختلقها سيف، وممّا اختلق من حروب الردّة واختلق أخبارها، ما سمّاه بردّة طى وردّة اُمّ زمل وردّة أهل عمان والمهرة وردّة اليمن الاُولى وردّة اليمن الثانية.

اختلق ارتداد تلك القبائل والبلاد وحروبها وحروب ردّة اُخرى زعم أنّهاوقعت في عصر أبي بكر، كذب فيها جميعا. وكذب وافترى في ذكر عدد من قتل في تلك المعارك وذكر تهاويل مزعومة سوّد بها وجه التأريخ الإسلامي الناصع، وكذلك فعل في أخبار الفتوح حيث ذكر معارك لم تقع، وقتلا وإبادة من قبل جيوش المسلمين لم يكن لهما وجود في التأريخ بتاتا كالآتي ذكرهما:

صفحة مكتب العلامة المحقق السيد سامي البدري

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت