ودرس على شيخه أبي المحاسن القاوقجي ونال الإجازة في كتاب دلائل الخيرات .. ثم بان له أن هذا الكتاب أغلبه أكاذيب على النبي صلى الله عليه وسلم فتركه .. وأقبل على قراءة أذكار وأوراد في الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم ثابتة.
سلوكه الطريقة النقشبندية:
يذكر رشيد في هذا المجال أن الذي حبب إليه التصوف هو كتاب"إحياء علوم الدين للغزالي"..
ثم طلب من شيخه الشاذلي محمد القاوقجي أن يسلكه الطريقة الشاذلية الصورية فأعتذر الشيخ وقال: يا بني إنني لست أهلًا لما تطلبه فهذا بساط قد طوي وانقرض أهله
ثم يذكر رشيد أن صديقه محمد الحسيني قد ظفر بصوفي خفي من النقشبندية يرى أنه وصل إلى مرتبة المرشد الكامل .. فسلك رشيد طريقة النقشبندية على يديه وقطع أشواطًا كبيرة فيها ، ثم يقول:"ورأيت في أثناء ذلك كثيرًا من الأمور الروحية الخارقة للعادة كنت أتأول الكثير منها عجزت عن تأويل بعضها"ثم يقول:"ولكن هذه الثمرات الذوقية غير الطبيعية لا تدل على أن جميع وسائلها مشروعة أو تبيح ما كان منها بدعة كما حققت ذلك بعد"
ويصف رشيد الورد اليومي في طريقة النقشبندية بأنه ذكر اسم الجلالة (الله) بالقلب دون اللسان خمسة آلاف مرة مع تغميض العينين وحبس النفس بقدر الطاقة وربط القلب بقلب الشيخ. ثم يذكر أن هذا الورد بدعة كما تبين له بعد ذلك ؛ بل يصل إلى الشرك الخفي حين يربط الشخص قلبه بقلب شيخه فإنه مقتضى التوحيد أن يتوجه العبد في كل عبادته إلى الله وحده حنيفًا مسلمًا له الدين.
وذكر أمور كثيرة ..
يقول عن هذه التجربة الصوفية:
"وجملة القول أنني كنت أعتقد أن سلوك طريقة المعرفة وتهذيب النفس والوقوف على أسرارها جائز شرعًا لا حظر فيه ، وأنه نافع يرجى به معرفة الله ما لا يوصل إليه بدونه"
هدايته من الصوفية إلى السلفية:
يعبر عن هذه التجربة الصوفية بعد سنوات طويلة جدًا في التصوف: