وأما ما لا فائدة منه فإنه لا يزيدك إلا قسوة في القلب وكراهية للحق إذا كان مع خصمك وغلبك فيه.
47.لا طائفية ولا حزبية يعقد الولاء والبراء عليها .
كن طالب علم عاملا به داعيا إلى الحق بثلاثة أشياء:
1)صدق الطلب .
2)العمل به .
3)الدعوة .
أدع إلى الله على طريقة السلف ..
ولا تكن خراجًا ولاجًا تخرج من طائفة وتولج إلى الأخرى .
قال عمر رضي الله عنه وأرضاه"من بورك له في شيء فليلزمه"هذه قاعدة لمنهج المسلم .
"الخير أن تتبع الخير حيث ما كان".
-وابتعد عن"التعبد بالرياضة والخلوة و تفريغ القلب"والمراد: بالرياضة القلبية على زعمهم. فتجدهم منعزلين عن الناس , بعيدين عنهم , لا يأمرون بالمعروف و لا ينهون عن المنكر , ولا يتعلمون العلم ظنًا منهم أن هذا طريق الخير, ولكنهم في الواقع ضلوا , والخير أن تتبع الخير حيث كان وحسب ما تراه أنه أنفع لعبادة الله وأخشى لقلبك .
48.نواقض هذه الحلية .
1.إفشاء السر .
2.نقل الكلام من قوم إلى آخرين .
3.الصلق واللسانه .
4.كثرة المزاح .
5.الدخول في حديث بين اثنين .
6.الحقد .
7.الحسد .
8.سوء الظن .
9.مجالسة المبتدعة .
10.نقل الخطى إلى المحارم .
1.إفشاء السر .
لأنه خيانة للأمانة""
فإذا استكتمك الإنسان حديثًا فلا يحق لك أن تفشيه لأي أحد كان.
قال العلماء: وإذا حدثك الإنسان بحديث والتفت فقد استأمنك فهذه أمانه وسر فلا يجوز أن تفشيه. حتى وإن لم يقل لا تخبر أحدًا.
2.نقل الكلام من قوم إلى آخر:
وهي النميمة ... قال الرسول صلى الله عليه وسلم"لا يدخل الجنة قتات"أي نمام لأنها من كبائر الذنوب .
3.الصلَّفُ واللَّسانة:
هو التشدد في الشيء ...وإخفاء الحق ...
بمعنى يكون الإنسان غير لين لا بمقالة و لا بحالة بل صلت و لَسِن , يعني رفيع الصوت أو يعني عنده بيانًا يبدي به الباطل و يُخفي به الحق.
4.كثرت المزاح: