الصفحة 42 من 51

تكفيرهم لمن خالفهم

ففي كتاب"شرح النيل وشفاء العليل" [1] :"فالشاك في كونه صوابا -أي المذهب الإباضي- ودين مخالفينا خطأ منافق، ولو منا، ولا يشم رائحة الجنة، ولو صلى حتى يخرج عظم جبهته، أو صام الدهر، وتصدق بلا غاية".

وفي كتاب"لباب الآثار" [2] تأليف مهنا بن خلفان بن محمد البوسعيدي طبعة وزارة التراث العمانية ونقله سعيد بن بشير الصبحي في كتاب"الجامع الكبير" [3] : مسألة: عن الشيخ أحمد بن مداد - رحمه الله: ما تقول في جميع أهل المذاهب سوى الإباضي؟ هل يجوز تخطئتهم وتضليلهم؟ ويجوز أن يلعنوا ولا ينتقض وضوء من فعله واعتقده أم لا؟ قال: نعم جائز ذلك، ولا ينتقض وضوء من فعل ذلك، إذ هو قال الحق، والصواب والصدق، لأن جميع مخالفينا من المذاهب هم عندنا

(3) (1/ 38) طبعة وزارة التراث القومي والثقافة بسلطنة عمان سنة 1407هـ - 1986م بتحقيق وتبويب سالم بن حمد الحارثي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت