فهرس الكتاب
اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ، وَكَآبَةِ اْلُمُنُقَلَبِ، وَاْلحَورِ بَعْدَ اْلكَوْنِ، وَدَعْوَةِ اْلَمَظْلُومِ، وَسُوءِ اْلمَنْظَرِ فيِ اْلأَهْلِ وَاْلمَالِ )) [1] .
983 -حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، قَالَ: قَرَأْتُ عَلَى أَبِي الْحَسَنِ عَلِيِّ بْنِ مُنِيرِ بْنِ عمر بن صالح ابن عَطِيَّةَ الْكِنَانِيِّ، قُلْتُ: أَخْبَرَكُمْ أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ مَرْوَانَ بْنِ يحيى القيسراني، حدثنا إبراهيم ابن مُعَاوِيَةَ بْنِ ذَكْوَانَ، وَعَمْرُو بْنُ ثَوْرٍ [2] ، قَالا: حَدَّثَنَا الْفِرْيَابِيُّ مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ، حَدَّثَنَا جَرِيرُ بْنُ أَيُّوبَ الْبَجَلِيُّ [3]
، عَنِ الشَّعْبِيِّ، عَنْ نَافِعِ بْنِ بُرْدَةَ، عَنِ ابْنِ
(1) حديث صحيح، رجال إسناده ثقات.
أخرجه الذهبي في معجم المحدثين: 1/275، من طريق يوسف بن موسى به.
وأخرجه مسلم في الحج: باب ما يقول إذا ركب إلى سفر الحج وغيره 2/979 رقم (( 1343 ) )، من إسماعيل بن عليه، وأبي معاوية محمد بن خازم، وعبد الواحد، كلهم من طريق عاصم الأحول بهذل الإسناد.
وفي رواية إسماعيل بن علية (( يتعوذ من وعثاء السفر ) )بدل من (( اللهم إني أعوذبك من وعثاء السفر ) )وفيه: (( والحور
بعد الكون )) بدل (( والحور بعد الكور ) )قلت: وقد رُوي بالنون وبالراء، وممن ذكر الراوتين: جميعا الإمام الترمذي
في سننه في أبواب الدعوات عَنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - باب ما يقول إذا خرج مسافرا 9/399 رقم (( 3502 ) )من طريق حماد بن زيد، عن عاصم الأحول به مطولا. وقال بعدما رواه بالراء: هذا حديث حسن صحيح، ويروى
الحور بعد الكون أيضا. ومعنى قوله (( الحور بعد الكون أو كور ) )وكلاهما له وجه، يقال: إنما هو الجوع عن الإيمان إلى الكفر، أو من الطاعة إلى معصية، إنما يعني من رجوع شيء إلى شيء من الشر.
وقال النووي بعد ذكر كلام الترمذي هذا: وكذا قال غيره من العلماء، معناه بالراء والنون جميعا: الرجوع من
الاستقامة أو الزيادة إلى النقص، انظر شرح صحيح مسلم للنووي
(2) عمرو بن ثور: الحذامي ذُكر ضمن تلامذة محمد بن يوسف الفريابي. ولم أقف له على ترجمة.
(3) جرير بن أيوب البجلي: الكوفي، قال ابن معين: ليس بشيء. وقال البخاري وأبو حاتم وأبو زرعة والعقيلي:
منكر الحديث. وتركه النسائي. وقال ابن عدي ولم أر في حديثه إلا ما يحتمل وليس له حديث منكر قد جاوز الحد.
وقال ابن حبان: كان ممن فحش خطؤه. وقال أبو نعيم: كان يضع الحديث. الضعفاء الصغير: 0/25، الضعفاء
والمتروكون: 0/28، الضعفاء الكبير: 1/197، الجرح والتعديل: 2/503، المجروحين: 1/220، الكامل: 2/133، لسان الميزان: 2/101،