ومعمر بن راشد بصري يكنى أبا عُروة مولى الحُدَّان [1] مات بِالْيَمَن سنة أربع وخمسين [ومائة] ، سمع من الزهري وعمرو بن دينار، وقَتَادَة ويحيى بن أبي إسحاق والأَعْمَش.
ومِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ: سفيان بن سعيد بن مَسْرُوق الثَّوْري، ويكنى أبا عبد الله، مات بالبصرة سنة إحدى وستين ومائة.
ومِنْ أَهْلِ الشَّامِ: عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَمْرٍو الأَوْزاعِي مِنْ سَبَأ سنة إِحْدَى وَخَمسين ومائة [2] . وهُشَيْم بن بَشِير،
(1) قال ابن دريد: الحدّان حيٌّ من الأزد فأخل عليه اللام الأزهري، حُدّان قبيلة في اليمن وبنو حُدّان، - بضم - من بني سعد. لسان العرب: 3/144، مادة (( حدد ) )، وانظر الأزد ومكانتهم في العربية، ص: 348-349، من مجلة الجامعة الإسلامية، العدد: 116، السنة: 34-1422هـ.
(2) كتب الناسخ في هامش الخطية كلمة (( كذا ) )، كأنه يشير إلى أن ذكر (( سبأ ) )بدل حمير التي ينتسب إليها الأوزاعي، أو إشارة منه إلى أنه لم يذكر كلمة (( مات ) )، أو أنه لم يكن يرى صحة تحديد سنة وفاته بهذه السنة.