الصفحة 202 من 1333

حَدَّثَنَا جعفر

ابن أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ السَّلامِ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى [1] الْخَشَّابُ، حَدَّثَنَا عبد الله بن عبد الرحمن الْجَزَرِيُّ [2] ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ، عَنْ هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ لَبِيدٌ:

ذهَبَ الذينَ يُعاشُ فِي أكنافِهِمْ وبَقِيْتُ فِي خَلْفٍ كَجِلدِ الأجرَبِ

يتحدّثونَ مَلاذة [3] ومَخَافةً ويُعابُ قائِلُهمْ وإنْ لَم يَشْغَبِ [4]

قَالَ هِشَامٌ: قَالَ عُرْوَةُ: كَيْفَ لَوْ أَدْرَكَتْ عَائِشَةُ هَذَا الزَّمَانَ؟! [ل/31ب]

(1) ابن يزيد التنّيسيّ، منكر الحديث واتّهمه ابن طاهر ومسلمة بالكذب.

وقال ابن حبان:"يروي عن المجاهيل الأشياء المناكير، وعن المشاهير الأشياء المقلوبة، لا يجوز الاحتجاج عندي بما انفرد به من الأخبار"، وقال ابن عدي:"ذكر عنه غير حديث لا يحدّث به غيره".

وقال ابن يونس:"مات سنة ثلاث وتسعين ومائتين، وكان مضطرب الحديث جدًا".

انظر المجروحين (1/146) ، والكامل لابن عدي (1/191) ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/83) ، والعلل المتناهية له (1/200) ، واللسان (1/240) ، والكشف الحثيث (ص52) و (ص152) .

(2) قال في"الميزان":"عن سفيان الثوري والأوزاعي، وعنه أحمد بن عيسى الخشّاب بمناكير وعجائب، اتهمه ابن حبان بالوضع والتركيب".

انظر المجروحين (2/35) ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/129) ، واللسان (3/307) ، والكشف الحثيث (ص152) .

(3) ملاذة: مصدر ملذه ملْذًا، والملاذ: الذي لا يصدق في محبته. النهاية (4/256) .

(4) الشغب: هو تهييج الشر والفتنة والخصام. النهاية (2/482) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت