247 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ حَيَّوَيْهِ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بن محمد
ابن صاعد، حدثنا الحسين بن الحسن المَرْوَزيّ من حفظه قال: سمعت عبد الرحمن بن مهدي يقول: (( كنّا في جنازةٍ فيها عُبيدُالله بن الحسن [1]
وهو على القَضاء، فلمَّا وُضِعَ السَّرِير جلس، وجلس الناس حولَه، قال: فسألتُه عن مسألةٍ، فغَلِطَ فيها فقلت: أصلحك الله، القولُ في هذه المسألة كذا وكذا إلا أَنِّيْ لم أُرِدْ هذه، إنما أردتُ أن أدفعَك إلى ما هو أكبرُ منها، فأطرقَ ساعة ثمَّ رفع رأسَه فقال: إذا أرجِع وأنا صاغِرٌ، إذا أرجِع وأنا صاغرٌ، لأَنْ أكونَ ذَنَبًا في الحق أحبُّ إِلَيَّ من أن أكونَ رأسا في الباطل )) [2] . [ل/52أ]
(1) هو عبيد الله بن الحسن بن الحصين العنبري، البصري قاضيها، ثقة فقيه، عابوا عليه مسألة تكافؤ الأدلة، من السابعة، مات سنة ثمان وستين، ليس له عند مسلم سوى موضع واحد في الجنائز.
التقريب (433/ت4283) ، وانظر أخبار القضاة لوكيع (2/88-123) .
(2) إسناده صحيح.
أخرجه الخطيب في"تاريخ بغداد" (10/308) عن العتيقي به.
وأخرجه وكيع في"أخبار القضاة" (2/90) من طريق أبي بكر بن الأسود، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (9/5-6) من طريق محمد بن أحمد بن عمرو، كلاهما عن عبد الرحمن بن مهدي نحوه.