فُجُورٌ، وإنَّ الفُجُورَ يَهدِي إِلَى النَّارِ، وإنَّ العبدَ لَيَتحَرَّى الكَذِبَ حَتَّى يُكتبَ عِنْدَ اللَّهِ عَزَّ وجَلَّ كذَّابًا )) .
مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي بَكْرٍ [1] .
آخره والحمد لله رب العالمين، وصلواته على سيدنا محمد نبيه وآله الطاهرين وسلامه.
بلغت عرضا بأصل معارض بأصل سماعنا ولله الحمد والمنة. [ل/72أ]
(1) في صحيحه (4/2013/ح104) كتاب البر والصلة والآداب، باب قبح الكذب وحسن الصدق وفضله، عن أبي بكر ابن أبي شيبة وهناد بن السري، عن أبي الأحوص به. ا
قلت: اقتصر المصنف هنا في العزو على مسلم، لعله مراعاة لالتقاء الإسناد والمتن، وإلا فالحديث أخرجه أيضًا البخاري (4/109/ح6094) كتاب الأدب، باب قول الله تعالى {يَا أَيُّهَا الَّذِيْنَ آمَنُوْا اتَّقُوا اللهَ وَكُوْنُوْا مَعَ الصَّادِقِيْنَ} وما ينهى من الكذب، عن عثمان بن أبي شيبة، ومسلم (4/2012-2013/ح103) عن زهير بن حرب، وعثمان بن أبي شيبة، وإسحاق بن إبراهيم، عن جرير، عن منصور به.
ومسلم (4/2013/ح105) عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن نمير، عن أبي معاوية ووكيع، وعن أبي كريب، عن أبي معاوية، عن الأعمش، عن شقيق به.
قلت: هذا الحديث تفرد به الشيخان عن سائر أصحاب الكتب الستة.