فهرس الكتاب
387 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ شَاهِينَ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ المَدِيْنيّ [1] ، حَدَّثَنَا يُوسُفُ بْنُ مُوسَى القطَّان، حَدَّثَنَا عَاصِمُ بْنُ يُوسُفَ اليَرْبُوعيّ، حَدَّثَنَا أَبُو شِهاب [2] ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ، عَنْ قَيْس [3] ، عَنْ جَرير [4] قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:
(( إِنَّكُمْ سَتَرَوْن ربَّكم عزَّ وجلَّ عيانًا ) ) [5] .
(1) هو ابن صاعد.
(2) هو عبد ربه بن نافع الحَنّاط الكوفي، ثم المدائني، صدوق يهم، من الثامنة، مات سنة إحدى، أو اثنتين وسبعين. التهذيب (6/128) ، والتقريب (335/ت3790) .
(3) هو ابن أبي حازم البجلي.
(4) هو ابن عبد الله البجلي.
(5) إسناده حسن.
أخرجه البيهقي في"الاعتقاد" (ص129) من طريق يحيى بن محمد بن صاعد المديني به مثله.
والبخاري (6/2703) كتاب التوحيد، باب قول الله تعالى {وُجُوْهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ} عن يوسف بن موسى القطان به مثله.
وأخرجه أبو إسماعيل الهروي في"الأربعين في دلائل النبوة" (ص83-84) ، والطبراني في"المعجم الكبير" (2/296) ، وفي"المعجم الأوسط" (8/90) عن موسى بن هارون، عن خلف بن هشام، واللالكائي في"شرح أصول الاعتقاد:"
(3/475) من طريق محمد بن زياد بن فروة، كلاهما عن أبي شهاب به مطولًا كما في الرواية الآتية بعد هذه مباشرة.
قال الطبراني: لم يقل ممن روى الحديث عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ"ترون ربكم عيانًا"إلا أبو شهاب تفرد به خلف، وهو حافظ متقن من ثقات المسلمين". اهـ."
قلت: كذلك تفرد بروايته مختصرًا كما سلف. انظر فتح الباري (13/427) .
وللحديث طرق أخرى عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ أذكرها في الرواية التالية.