فهرس الكتاب
وحَوْلَه أهلُه، فَقَالَ: مَا كانَ فِي هؤلاءِ مَنْ يَكْفِيكَ هَذَا؟ قَالَ: بَلَى، ولكنِّيْ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم يقولُ: مَنْ نقَّى شَعيرًا لفَرَسِه يُعَلِّقُه عَلَيْهِ كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ حَبَّةٍ حَسَنةً )) [1] .
402 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الحُسَين، حَدَّثَنَا حَامِدٌ، حَدَّثَنَا سُريج بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا هُشَيم [2] ، حَدَّثَنَا أَبُو بِشْر [3] ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبير
(1) إسناده حسن، وإسماعيل بن عياش قد روى هنا عن أهل بلده، فحديثه حسن.
أخرجه أحمد (4/103) ، والطبراني في"مسند الشاميين" (1/315) ، والإسماعيلي في"معجم شيوخه" (1/404-405) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (3/33-34) من طرق عن إسماعيل بن عياش به.
وأخرجه الطبراني في"المعجم الكبير" (2/51) ، وفي"المعجم الأوسط" (2/30) ، وفي"المعجم الصغير" (1/31) ، وفي"مسند الشاميين" (1/41) من طريق عبيد بن جناد الحلبي، عن عطاء بن مسلم، عن ابن شوذب، عن إبراهيم بن أبي عبلة، عن روح بن زنباع به.
قال الطبراني:"لم يرو هذا الحديث عن إبراهيم إلا ابن شوذب، ولا عن ابن شوذب إلا عطاء، تفرد به عبيد."
وقال البوصيري:"هذا إسناد لا بأس به". مصباح الزجاجة (3/162) .
وأخرجه ابن ماجه (ح2791) ، ويعقوب بن سفيان في"المعرفة والتاريخ" (2/440) ، والدولابي في"الكنى" (1/30) ، والبيهقي في"شعب الإيمان" (3/34) من طريق محمد بن عقبة القاضي، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنِ تميم الداري، بلفظ (من ارتبط فرسًا في سبيل الله ثم عالج علفه بيده كان له بكل حبة حسنة ) ) .
إسناده ضعيف، ومحمد بن عقبة، وأبوه، وجده مجهولون كما قال البوصيري. انظر مصباح الزجاجة (3/162) .
(2) هو ابن بشير.
(3) هو جعفر بن إياس، أبو بشر بن أبي وحشية ـ بفتح الواو وسكون المهملة وكسر المعجمة وتثقيل التحتانية ـ ثقة من أثبت الناس في سعيد بن جبير، وضعفه شعبة في حبيب بن سالم، وفي مجاهد، من الخامسة، مات سنة خمس وقيل ست وعشرين. التقريب (139/ت930) .