الصفحة 459 من 1333

الزِّيَادِيُّ، حَدَّثَنَا الدّارَوَرْديّ [1]

عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ طَحْلاَء، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ابن عبد الرحمن، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( اعمَلُوا مِنَ الأَعْمالِ مَا تُطِيقونَ؛ فإنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ لا يَمَلُّ حتَّى تملُّوا، أَلاَ وإنَّ أفضلَ العملِ أَدْوَمُه وَإِنْ قَلَّ ) ) [2] .

418 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا سَهْلُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ سَهْلٍ الدِّيْباجيّ، حَدَّثَنَا م

(1) هو عبد العزيز بن محمد بن عبيد الداروردي، أبو محمد الجهني مولاهم، المدني، وثقه ابن سعد، وابن معين، والعجلي، وزاد ابن سعد:"كثير الحديث يغلط".

وقال أحمد:"كان معروفًا بالطلب، وإذا حدث من كتابه فهو صحيح، وإذا حدث من كتب الناس وهم، وكان يقرأ من كتبهم فيخطئ، وربما قلب عبد الله بن عمر يرويها عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ"، وقال الساجي:"كان من أهل الصدق والأمانة، إلا أنه كثير الوهم"، وقال الحافظ:"صدوق كان يحدث من كتب غيره فيخطئ، قال النسائي: حديثه عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ العمري منكر، من الثامنة، مات سنة ست أو سبع وثمانين".

التاريخ الكبير (6/25) ، والجرح والتعديل (5/395) ، وتهذيب الكمال (18/187-194) ، والميزان (2/633) ، والتهذيب (6/315) ، والتقريب (358/ت4119) .

(2) إسناده حسن، وأما الداروردي فقد تابعه موسى بن عبيدة الحميري عند الطبري في"التفسير" (28/125) عن

ابن حميد، عن مهران، عنه به.

والحديث أخرجه البخاري (2/695) كتاب الصيام، باب صوم شعبان، وفي (5/2201) باب الجلوس على الحصير ونحوه، ومسلم (1/540-541) باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره من طرق عن أبي سلمة به مطولًا ومختصرًا.

وأخرجه البخاري (1/386) باب ما يكره من التشديد في العبادة من طريق عروة، ومسلم (1/541) باب فضيلة العمل الدائم من قيام الليل وغيره من طريق القاسم بن محمد، كلاهما عن عائشة به مختصرًا، وليس عند البخاري قوله (( وَإِنَّ أَفْضَلَ الْعَمَلِ أَدْوَمُهُ وَإِنْ قَلَّ ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت