محمد بْنُ جَرِير [1] الطَّبَريّ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبيد المُحَارِبيّ، حدثنا عبد الرحمن بن محمد بن عُبيدالله [2] العَرْزَميّ،
عن عبد الملك بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ [3]
، عَنْ عَطِيَّةَ العَوْفيّ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَرْقَم (( أَنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى [ل/88أ] اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم أَخَذَ بِعَضُدِ عليٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يومَ غَدِيرِ خُمّ بِأَرْضِ الجُحْفة، ثمَّ قَالَ: يَا أيُّها النَّاسُ، أَلَسْتُم تَعْلَمُونَ أَنِّيْ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أنفُسِهم؟ قَالُوا: بَلَى
يَا رسولَ اللَّهِ، قَالَ: فَمَنْ
(1) ابن يزيد، أبو جعفر، الإمام العلم، عالم العصر، كان مولده سنة أربع وعشرين ومائتين، وطلب العلم بعد سنة أربعين ومائتين، وأكثر الترحال، ولقي نبلاء الرجال، وكان من أفراد الدهر علمًا، وذكاءً، وكثرة التصانيف، قل أن ترى العيون مثلَه، مات سنة عشر وثلاثمائة. سير أعلام النبلاء (14/267-282) .
(2) ابن أبي سليمان الفزاري.
قال أبو حاتم:"ليس بقوي في الحديث". وقال الدارقطني:"ضعيف".
وذكره ابن حبان في"الثقات"وقال:"يعتبر حديثه من غير روايته عن أبيه".
ومات سنة ثمانين ومائة.
قلت: قول أبي حاتم والدارقطني مجمل، وأما ابن حبان فقد فصّل، والذي يبدو أنه خبره، وعليه فتوثيقه هنا مقبول، والرجل لا ينحطّ حديثه عن درجة الحسن إن شاء الله، إلا من روايته عن أبيه والله أعلم.
التاريخ الصغير (2/223) ، والجرح والتعديل (5/282) ، والثقات (7/91) ، ومشاهير علماء الأمصار (ص173) ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/99) ، واللسان (3/428) .
(3) هو عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ أَبِي سُلَيْمَانَ: ميسرة العرزمي ـ بفتح المهملة وسكون الراء وبالزاي المفتوحة ـ، صدوق له أوهام، قاله الحافظ ابن حجر، مات سنة خمس وأربعين.
انظر معرفة الثقات للعجلي (2/103) ، والثقات لابن حبان (7/97) ، ومشاهير علماء الأمصار (ص166) ، والكامل لابن عدي (5/302) ، والتهذيب (6/352-353) ، والتقريب (363/ت4148) .