حمد بن أحمد
ابن أَبِي الثَّلْج الْكَاتِبُ [1] ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدَةَ المَرْوَزيّ [2] ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بن [ل/88ب] سَعِيدٍ الْقَطَّانُ، عَنِ ابْنِ أَبِي ذِئْبٍ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، عن جابر بن عبد الله، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ليتَجَلَّى لِلْمُؤْمِنِين عامَّة،
(1) هو محمد بن أحمد بن محمد بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي الثلج، أبو بكر الكاتب، كان مولده سنة اثنتين وثلاثين ومائتين، ذكره يوسف القواس في جملة الثقات من شيوخه الذين كتب عنهم كما حكاه الخطيب.
وقال ابن النديم:"خاصي عامي والتشيع أغلب عليه، وله رواية كثيرة من مرويات العامة وتصنيفات في هذا المعنى، وكان ديِّنًا فاضلًا ورعًا"، مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة.
تاريخ بغداد (1/238) ، والفهرست لابن النديم (ص326) .
(2) هو علي بن عبدة بن قتيبة بن شريك بن حبيب التميمي المكتب، يكنى أبا الحسن، ويقال: اسمه علي بن الحسن، يسرق الحديث.
قال ابن عدي:"وعلي بن عبدة هذا مقدار ما له إما حديث منكر أو حديث سرقه من ثقة فرواه".
وقال ابن حبان:"... ويعمد إلى كل حديث رواه ثقة يرويه عن شيخ ذلك الشيخ، ويروي عن الأثبات ما ليس من حديث الثقات لا يحل الاحتجاج به"، وقال الحاكم:"حدث ببغداد عن يحيى بن سعيد الأموي بحديث موضوع"، وقال الدارقطني:"كان يضع الحديث"، وقال مرة:"متروك"، مات سنة سبع وخمسين ومائتين.
الكامل لابن عدي (5/216) ، والمجروحين (2/115) ، والمدخل للحاكم (ص168) ، وتاريخ بغداد (12/19) ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/196) ، والكشف الحثيث (ص185، و189) ، وفي (ص50 ـ ضمن ترجمة أحمد بن علي بن حسنويه المقرئ النيسابوري ـ) .