427 -أخبرنا أحمد، حدثنا الحُسَين، حدثنا حَامِدٌ، حَدَّثَنَا سُرَيج بْنُ يُونُسَ، حَدَّثَنَا الْحَارِثُ بْنُ مُرَّة، حَدَّثَنَا يَزِيدُ الرَّقَاشي، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ عَنِ النبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلَّم قَالَ:
(( عندَ أذانِ المُؤَذِّن يُستجابُ الدُّعاءِ، فَإِذَا كانَ الإقامةُ لَمْ تُرَدَّ دعوةٌ ) ) [1] .
428 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أحمد بن سعيد المالكي، حدثنا أحمد بن الحسن الصوفي، حدثنا يحيي بن مَعين، حدثنا إسماعيل بن
(1) إسناده ضعيف من أجل الرقاشي، وبقية رجاله ثقات.
أخرجه الخطيب في"تاريخ بغداد" (8/208) من طريق علي بن عمر الحربي، عن حامد بن شعيب البلخي به مثله.
وأخرجه ابن أبي شيبة (6/31) ، وابن عبد البر في"التمهيد" (21/140 ـ تعليقًا ـ) عن يزيد الرقاشي بلفظ: (( عند الأذان تفتح أبواب السماء، وعند الإقامة لا ترد دعوة ) ).
قلت: الحديث بهذا اللفظ منكر، تفرد به يزيد الرقاشي عن أنس، والمحفوظ عن أنس بلفظ: (( الدعاء بين الأذان والإقامة يستجاب ) )، أو (( الدُّعَاءُ لا يُرَدُّ بَيْنَ الأَذَانِ والإقامة ) )، والله أعلم، وقد سبق برقم (13) فانظر تخريجه هناك.