الصفحة 483 من 1333

عبد الله

ابن إِسْحَاقَ المَدَائِنيّ، حَدَّثَنَا يَعْقُوبُ بْنُ حُميد بْنِ كَاسِبٍ [1] ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ يزيد

ابن عبد الله بْنِ الْهَادِ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ [2] ، عَنْ عِيسَى بْنِ طَلْحَةَ [3] ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ أَنَّ النَّبِيَّ

صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: (( إنَّ المرءَ ليتكلَّمُ بالكلِمَة لا يُسأَلُ عَنْهَا تَهوِي بِهِ فِي نَارِ جهنَّمَ أَبْعَدَ مَا بَيْنَ المشرِقِ والمغرِبِ ) ) [4]

(1) أبو يوسف المدني، ثم المكي، ضعفه بعضهم، ووثقه آخرون، والأقرب أنه صدوق كما قال الحافظ ابن حجر.

انظر الضعفاء والمتروكين للنسائي (ص106) ، الضعفاء للعقيلي (4/446-447) ، والجرح والتعديل (9/206) ، والكامل لابن عدي (7/151) ، والثقات لابن حبان (9/285) ، وتهذيب الكمال (32/318-322) ، وتذكرة الحفاظ (2/466) ، والكاشف (2/393) ، والتهذيب (11/336) ، والتقريب (607/ت7815) .

(2) هو التيمي.

(3) في المخطوط"عيسى بن أبي طلحة"، والتصويب من مصادر التخريج، ولم أجد من ترجم له ذكر نسبه هكذا، وهو عيسى ابن طلحة بن عبيد الله التيمي، أبو محمد المدني، ثقة فاضل، من كبار الثالثة، مات سنة مائة. التقريب (439/ت5300) .

(4) في إسناده يَعْقُوبُ بْنُ حُمَيْدِ بْنِ كَاسِبٍ، وهو صدوق ربما وهم، ولكن تابعه إبراهيم بن حمزة عند البخاري

(5/2377) كتاب الرقاق، باب حفظ اللسان، عنه، عن ابن أبي حازم به، وفيه (( ما يتبين فيها يَزِلّ بها ) ).

وأخرجه مسلم (4/2290) كتاب الزهد والرقائق، باب التكلم بالكلمة يهوي بها في النار، من طريق عبد العزيز الداروردي، وبكر بن مضر، كلاهما عن ابن الهاد، وليس عند بكر بن مضر قوله (( لا يسأل عنها ) ).

وله طريق آخر أخرجه البخاري في الموضع السابق عن عبد الله بن منير، عن أبي النضر، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الله

ابن دينار، عن أبيه، عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِي هريرة بلفظ (( إن العبد ليتكلم بالكلمة من رضوان الله لا يلقي لها بالًا يرفع الله بها درجات، وإن العبد ليتكلم بالكلمة من سخط الله لا يلقي لها بالًا يهوي بها في جهنم ) ).

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت