مكافأَتُهُم على الذُّنوب والإساءةِ دَناءَة )) [1] .
437 -أنشدنا أحمد، أنشدنا سهل بن أحمد بن سهل الدِّيْباجيّ، أنشدنا منصور
ابن إسماعيل بمصر لنفسه:
كَمْ مريضٍ قَدْ عَاشَ بَعْدَ إِياسٍ
بعدَ موتِ الطَّبيبِ والعُوَّادِ [ل/94أ]
قد يُصادُ القَطَا فَيَنْجُو سليما
ويَحِلُّ القضاءُ بالصَيَّادِ [2]
438 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْحَسَنُ بْنُ أحمد بن سعيد المالكي، حدثنا أحمد
ابن الحسن الصُّوفيّ، حدثنا عبد الصمد بن يزيد مَرْدُويَه قال: سمعت الفُضيل بن عِياض يقول:
(( إذا عَلِم الله عزَّ وجلَّ مِنْ رجلٍ أنَّه مُبْغِضٌ لصاحبِ بدعةٍ رَجَوْتُ أن يَغْفِرَ اللهُ له وإنْ قلَّ علمُه ) ) [3] .
439 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بْنِ صَالِحٍ
(1) في إسناده محمد بن عبد الله بن عبد المطلب، وهو متهم، وبقية رجاله ثقات، سوى قريش بن أنس، فإنه صدوق تغير بأخرة، ولم أجد الأثر فيما رجعت إليه من المصادر.
(2) أخرجه الخطيب في"تاريخ بغداد" (1/239) من طريق أبي عمر لاحق بن الحسين، قال: أنشدنا علي بن عاذل
ابن وهب القطان الحافظ لأبي العنبس فذكرهما.
وذكرهما ابن حبان في"روضة العقلاء" (ص285) ، وياقوت الحموي في"معجم البلدان" (3/439) ونسباهما
لأبي العنبس أيضًا.
ويأتي البيت الأول عند ابن حبان بلفظ:
قد يَصِحُّ المَرِيضُ بَعْدَ إِيَاسٍ كانَ مِنْهُ وَيَهْلِكُ الْعُوَّادُ.
وعند ياقوت بلفظ: ... .. من بعد يأس.
(3) إسناده حسن.
أخرجه أبو نعيم في"حلية الأولياء" (8/103) من طريق عبد الصمد به، وذكره القرطبي في"تفسيره" (7/13) مع أقوال أخرى لَهُ.