سبع وثلاثين وثلاثمِائَة إملاءً، حدثنا أحمد
ابن عُبَيد اللَّهِ، حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ عُبيد، أَخْبَرَنَا سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ، عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ مُوسَى، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا (( أنَّها رَأَتْ عَلَى يَدَيْ امرأةٍ أَثَرَ المِغْزَل، فقالَتْ لَهَا: أَبْشِرِيْ بِمَا لكِ عِنْدَ اللَّهِ عزَّ وجلَّ، لَوْ رأيتُمْ [1] بعضَ مَا أعدَّ اللَّهُ لكُم [2] معاشِرَ النِّسَاءِ لما أَقْرَرْتُمْ [3] ليلًا ولا نهارًا، مَا مِنِ امْرَأَةٍ غَزَلَتْ لزوجِها ولنفسِها ولصِبْيانِها إِلا أَعْطَاهَا اللَّهُ عزَّ وجلَّ بِكُلِّ طاقةٍ نُورًا حَتَّى ملأَتْ مِغْزَلَها، فَإِذَا ملأَتْ مِغْزَلَها أَعْطَاهَا اللَّهُ عزَّ وجلَّ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ أوسعَ مِنَ المَشْرِق إِلَى المغرِب، وَلَهَا بكلِّ ثوبٍ مائةُ ألفٍ وَعِشْرِينَ ألفَ مَدِينَةٍ، وَمَا عَلَى ظَهْرِ الأَرْضِ تسبيحٌ يعدِلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْ صَوْتِ صَرِيْرٍ يخرُجُ مِنْ مِغْزَل النّساء [ل/102أ] ، إنَّ صَرِيْرًا لِمِغْزَل النِّساء لَهُ.... [4] حَتَّى تنتهيَ إِلَى الْعَرْشِ، لَهُ دَوِيٌّ كدَوِيِّ النَّحْل، ويعدِلُ
(1) هكذا في المخطوط، بضمير جماعة الذكور في خطاب جماعة الإناث، وسيأتي هذا الاستعمال في مواضع كثيرة من هذا الحديث ـ يأتي التنبيه عليه في كل موضع ـ مما يدل على ركاكة اللفظ، ومن ثم على وضعه.
(2) هكذا في المخطوط.
(3) هكذا في المخطوط.
(4) كلمة في المخطوط لم تتبين قراءتها، يظهر منها الحرفان الأخيران، وهما"ات"، ويحتمل أن تكون"ضجات".