الصفحة 556 من 1333

حدثنا الحَضْرَميّ [1] ، حدثنا محمد بن عُمر

الكِنْديّ [2] ، حدثنا يحيى بن آدم وإسحاق بن منصور [3]

، عن جعفر الأحمر [4] ، عن

(1) هو محمد بن عبد الله بن سليمان مطيّن.

(2) هو محمد بن عمر بن الوليد الكندي، أبو جعفر الكوفي. وكتب عنه أبو حاتم، وذكره ابن حبان في"الثقات".

وقال النسائي:"لا بأس به". وقال ابن حجر:"صدوق". مات سنة ست وخمسين ومائتين.

الجرح والتعديل (8/22) ، والثقات (9/142) ، وتهذيب الكمال (26/196) ، والكاشف (2/206) ، والتهذيب

(9/326) ، والتقريب (498/ت6176) .

(3) هو السلولي مولاهم، أبو عبد الرحمن الكوفي، مات سنة سبع وستين ومائة.

وثقه ابن معين، والعجلي، وزاد العجلي:"وكان فيه تشيع وقد كتبت عنه".

وقال الحافظ ابن حجر:"صدوق تكلم فيه للتشيع، من التاسعة، مات سنة أربع ومائتين".

الجرح والتعديل (2/234) ، ومعرفة الثقات للعجلي (1/220) ، وتهذيب الكمال (2/479) ، والتهذيب (1/219) ، والتقريب (103/ت385) .

(4) هو جعفر بن زياد الأحمر الكوفي، وثقه ابن معين ـ في رواية محمد بن أبي شيبة والدوري ـ، ويعقوب بن سفيان، والعجلي، وعثمان بن أبي شيبة، وفي رواية الدارمي سئل ابن معين عنه فقال بيده، ولم يثبته، وقال أبو داود:"صدوق شيعي"، وقال النسائي:"ليس به بأس"، وقال أبو زرعة:"صدوق"، وقال الدارقطني:"يعتبر به"، وقال أحمد:"كان يتشيع"، وقال أيضًا:"هو صالح الحديث".

قلت: هو كثير الرواية عن الضعفاء، فلذلك ينزل عن درجة الثقة، وكان يتشيع، قال ابن عدي:"له أحاديث يرويها عنه غير أهل الكوفة غير ما ذكرته، وهو يروي شيئًا من الفضائل، وهو في جملة متشيعة الكوفة، وهو صالح في رواية الكوفيين". واختار الحافظ ابن حجر قول أبي داود فيه فقال:"صدوق يتشيع".

العلل لأحمد (3/103، 161) ، والضعفاء للعقيلي (1/186) ، والجرح والتعديل (2/480) ، ومعرفة الثقات للعجلي

(1/268) ، والمجروحين (1/213) ، والكامل لابن عدي (2/141-142) ، وسؤالات البرقاني (رقم79) ، وتاريخ أسماء الثقات (ص55) ، وتهذيب الكمال (5/38-40) ، ومن تكلم فيه (ص59) ، والتهذيب (2/79) ، والتقريب (140/ت940) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت