من موضِعِه من الصَّحيفة والدَّفْتَر؛ فإنَّك تحتاجُ إليه يوما ماَّ )) [1] .
515 -أخبرنا أحمد، أخبرنا علي، حدثنا عبد الواحد بن الحسن بن أحمد بن خلف الجُنْدِيْسَابُوريّ، حدثنا سعيد بن عثمان الأَهْوَازيّ [2] ، وأخبرنا أحمد، أخبرنا علي، حدثنا محمد ابن إسحاق الأهْوَازيّ، حدثنا أحمد بن الحسن قالا: حدثنا أبو النُّعْمان عارِم قال: (( جاءَنِي
عبدُ الله بنُ المبارك فقال: أَفِدْني عن حَمَّاد بن زيد فأفَدْتُه، فذهب إلى ـ يعني حمَّاد ـ ثم رجع إلي فقال لي:
أيها الطالب علمًا ... ائت حماد بن زيد
فاقتبس حِلْمًا وعِلْمًا ... ثُمَّ قيّده بِقَيْدِ
ثُمَّ قَيِّدْه بِقَيْدٍ ... ثُمَّ قَيِّدْه بِقَيْدِ [3]
(1) لم نجد الأثر فيما اطلعنا عليه من المصادر.
(2) هو سعيد بن عثمان بن بكر أبو سهل الأهوازي، نزيل بغداد، وثقه الخطيب، وقال الدارقطني:"صدوق حدّث ببغداد". سؤالات الحاكم (رقم107) ، وتاريخ بغداد (9/97) .
(3) أخرجه البخاري ـ معلَّقًا ـ في"التاريخ الكبير" (3/25) ، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (1/179) عن عارم به، وليس عندهما ذكر القصة، وليس عند ابن أبي حاتم تكرار قوله"ثم قيده بقيد".
وأخرجه العجلي في"معرفة الثقات" (1/319) عن أبيه، وابن أبي حاتم في"الجرح والتعديل" (1/180) عن أبيه عن ابن الطباع، وأبو نعيم في"حلية الأولياء" (6/258) من طريق محمد بن علي بن الحسن بن شقيق، عن أبيه كلهم عن ابن المبارك به من دون ذكر القصة مع شيء من الاختلاف في اللفظ.
وأورده الذهبي عن ابن المبارك في"سير أعلا م النبلاء" (7/459) .
وأخرج الخطيب في"الكفاية" (ص137) ، وفي"تاريخ بغداد" (6/29) من طريق أبي بكر الشافعي، عن إبراهيم الحربي قال:"جئت عارمًا فطرح لي حصيرًا على الباب وخرج، وقال: مرحبًا، أيش خبرك؟ مارأيتك منذ مدة ـ وما كنت جئته قبلها ـ ثم قال لي: قال ابن المبارك: فذكر الأبيات ـ وفيه"فاستفد"مكان"فاقتبس"ـ وقال: والقيد بقيد، وجعل يشير بيده على أصبعه مرارًا، فعلمت أنه اختلط".
وأورده الذهبي في"سير أعلام النبلاء" (10/268) عن أبي بكر الشافعي.