الصفحة 587 من 1333

حمزة [1] ، عن جابر [2] عن عبد الله بن نُجيّ [3] قال: سمعتُ عليا رضي الله عنه يقول: (( إذا ادَّعى الرَّجُل أخا أو أختا وأنكره الآخرون [4] ورَّثْتُه من نصيبِ الَّذي ادَّعاه ولم أُوَرِّثْه من نصيبِ الَّذي أنكَرَ [5] ، وإذا مات الذي ادُّعِي ورَّثْتُ الذي ادَّعَاه [6] ) [7] .

542 -أخبرنا أحمد، أخبرنا محمد، حدثنا محمد، حدثنا محمد قال: سمعت أبي يقول: قال عبد الله [8] : (( كان يُعْجِبُني مجالسةُ سُفيانَ [9] ، إنْ شِئْتُ رأيتُه مصلِّيًا [10] ، وإن شِئْتُ رأيتُه

في الزُّهد،

(1) هو محمد بن ميمون المروزي، أبو حمزة السكري.

(2) هو جابر بن يزيد الجعفي، ضعيف رافضي.

ووقع في المخطوط"جابر بن عبد الله"، والتصويب من فوائد"الأبهري".

(3) وقع في المخطوط"جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، عَنِ يحيى"، وفوق كلمة"عن"ضبة، وبعد كلمة"يحيى"صح، والتصويب من"فوائد الأبهري".

وهو عبد الله بن نُجَيّ ـ بنون وجيم، مصغّر ـ، ابن سلمة الحضرمي الكوفي، أبو لقمان، صدوق، من الثالثة. التقريب (326/ت3664) .

(4) في فوائد الأبهري"الآخر".

(5) في فوائد الأبهري"أنكره".

(6) فيه"ادّعى".

(7) إسناده ضعيف من أجل جابر الجعفي، وهو ضعيف.

أخرجه أبو بكر الأبهري في"فوائده" (ص61/رقم59) بهذا الإسناد مع اختلاف يسير نبّهت عليه.

(8) هو ابن المبارك.

(9) هو الثوري.

(10) يعني الصلاة عَلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسلم، كما يبيّنه رواية أبي نعيم الآتية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت