الصفحة 607 من 1333

572 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عبد الله بن المُطَّلِب بالكوفة، حدثنا أبو العبّاس أحمد ابن سَهْلِ بْنِ الفَيْرُزان المُقرِئ الأُشْنَانيّ [1] فِي مسجدِه إِمْلاءً سنةَ ثمانٍ وثلاثمِائَة، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ حمُيد الرَّازيّ، حَدَّثَنَا زافِر بْنُ سُلَيْمَانَ [2] ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُيينة [3]

، عَنْ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ سَهْلِ بْنِ

(1) أحد القراء المجوّدين، وثقه الدارقطني، وقال ابن أبي هاشم:"قرأت القرآن كله على الأشناني، وكان خيِّرًا، فاضلًا ضابطًا"، مات في المحرم سنة سبع وثلاثمائة.

تاريخ بغداد (4/185) ، وطبقات القراء الكبار (1/200-201) ، وسير أعلام النبلاء (14/226-227) ، وطبقات القراء لابن الجزري (1/59-60) .

(2) هو زافر بن سليمان الإيادي، أبو سليمان القُهُسْتاني ـ بضم القاف والهاء وسكون المهملة ـ سكن الري ثم بغداد، وولي قضاء سجستان، وثقه ابن معين، وأحمد، وأبو داود، وزاد:"كان رجلًا صالحًا".

وقال أبو حاتم:"محله الصدق"، وقال البخاري:"عنده مراسيل ووهم"، وقال النسائي:"عنده حديث منكر عن مالك"، وقال الساجي:"كان يكون بالري كثير الوهم"، وقال ابن عدي:"عامة ما يرويه لا يتابع عليه، ويكتب حديثه مع ضعفه"، وقال ابن حبان:"كثير الغلط في الأخبار، واسع الوهم في الآثار على صدق فيه، والذي عندي في أمره: الاعتبار بروايته التي يوافق فيها الثقات وتنكر ما انفرد به من الروايات".

قلت: لكثرة أوهامه تنزل درجته من الثقة، فلذلك قال الحافظ ابن حجر:"صدوق له أوهام".

تاريخ ابن معين (4/354، 358، و364) ، والعلل لأحمد (3/130) ، والتاريخ الكبير (3/451) ، والضعفاء والمتروكين للنسائي (ص43) ، والضعفاء للعقيلي (2/95) ، والجرح والتعديل (3/624) ، والكامل لابن عدي (3/232-233) ، والمجروحين (1/315) ، وتهذيب الكمال (9/267-269) ، والتهذيب (3/262) ، والتقريب (213/ت1979) .

(3) أخو سفيان بن عيينة الهلالي، وثقه العجلي، وذكره ابن حبان في"الثقات"وقال:"كان من العباد".

وقال أبو حاتم:"لا يحتج بحديثه، يأتي بالمناكير"، وقال ابن حجر:"صدوق له أوهام".

معرفة الثقات (2/249) ، والجرح والتعديل (8/42) ، والثقات لابن حبان (7/416) ، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي (1/90) ، والتهذيب (9/350) ، واللسان (5/337) ، والتقريب (501/ت6213) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت