588 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ بْنُ شَاذَان، حَدَّثَنَا أَبُو مُوسَى عيسى بن يعقوب ابن جَابِرٍ الزَجَّاج [1] ـ وَقَدْ كُفَّ بَصَرُهُ ـ، حَدَّثَنَا دِينَارٌ مَوْلَى أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ فِي قَنطَرة الصَّرَاة [2] ، حَدَّثَنِي صَاحِبِي أنسُ بْنُ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( مَنْ قَضَى لأخِيه حَاجَةً مِنْ حَوائِجِ الدُّنيا قَضَى اللَّهُ لَهُ اثنتَيْنِ وَسَبْعِينَ حَاجَةً أسهلُها المغفِرة ) ) [3] .
(1) ذكره الخطيب في"تاريخ بغداد" (11/175) وسكت عنه.
(2) الصّراة: نهر يتشعب من الفرات، ويجري إلى بغداد، سمّي بذلك؛ لأنه صري من الفرات، أي قطع. معجم ما استعجم (3/829) وانظر معجم البلدان (3/399) .
(3) إسناده واهٍ، فيه دينار مولى أنس، وهو متهم.
أخرجه الخطيب في"تاريخ بغداد" (8/381) ، و (11/175) -ومن طريقه ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (2/512) -
عن العتيقي به مثله.
قال ابن الجوزي:"هذا حديث لا يصحّ ... ودينار كذّاب".
قلت: وقد تقدم الكلام في دينار في الرواية رقم (488) .