603 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ، حَدَّثَنَا جدِّي، حَدَّثَنَا يَزِيدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الْغَفَّارِ [1] ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي ثَابِتٍ، حَدَّثَنِي عَطَاءُ بْنُ يَسار قَالَ: قَالَ أُسَامَةُ بْنُ زَيْدٍ، وخُزيمة بْنُ ثَابِتٍ، وَسَعْدُ بْنُ مَالِكٍ [2] قَالُوا: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: (( إنَّ هَذَا الوجَع رِجْزٌ، وبقيَّةٌ مِنْ عذابٍ عُذِّب بِهِ قومٌ قبلَكم، فَإِذَا كَانَ بأرضٍ فَلا تَدْخُلُوهَا [3] ، وإذَا كانَ بِأَرْضٍٍ وَأَنْتُمْ ب
(1) هو عبد الغفار بن القاسم بن قيس، أبو مريم الكوفي، الأنصاري.
قال الدارقطني:"كوفي ضعيف، حدّث عنه شعبة، ولعله لم يخبره".
كذا قال في"الضعفاء والمتروكون" (رقم356) ، وفي السنن (2/186) ، و (4/138) ، وقال البرقاني: سمعت الدارقطني يقول:"عبد الغفار بن القاسم، أبو مريم، متروك"، ثم قال:"شيخ شعبة، أثنى عليه شعبة، وخفي على شعبة، وبقي بعد شعبة فخلّط". سؤالات البرقاني (رقم316) .
(2) هو أبو سعيد الخدري رضي الله عنه.
(3) جاء في هامش المخطوط"في الأصل (ترحلوها) وهو وهم، والصواب (تَدْخُلُوهَا) ".