الصفحة 895 من 1333

بْنُ طَهْمَانَ، وَشَرِيكٌ، وَزَادَ عَلَيْهِمْ حمزة

ابن حَبِيبٍ الزَّيَّاتُ، رَجُلا بَيْنَ أَبِي إِسْحَاقَ، وَبَيْنَ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، وَهُوَ مُسْلِمٌ البَطَين.

862 -أخبرنا أحمد، أخبرنا إسحاق بن سعد [1] ، حدثنا محمد بن إسحاق السراج [2] ، حدثنا أحمد بن سعيد الرِّباطي، حدثنا حفص بن عمر العدني، حدثني [ل177/ب] عيسى ابن الضحاك [3] ، عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي خَالِدٍ [4] ، عَنْ قَيْسِ بْنِ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، قال: (( تَنَوَّقَ رجلٌ في بسمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ فَغُفِرَ لَهُ ) ) [5] .

غريب من حديث عيسى بن الضحاك، وهو أخو الجراح لم يقع إلينا إلا من هذا الوجه.

(1) إسحاق بن سعد: أبو يعقوب.

(2) محمد بن إسحاق السراج: بن إبراهيم بن مهران أبو العباس السراج مولى ثقيف. قال ابن أبي حاتم: صدوق ثقة. مات سنة ثلاث عشرة وثلاثمائة. تاريخ بغداد 1/248- رقم: 73.

(3) عيسى بن الضحاك: الكندي، أخو جراح بن الضحاك الكوفي. قال أبو حاتم: لا بأس به. وذكره ابن حبان في الثقات. الجرح والتعديل 6/279- رقم: 1549، الثقات 7/237- رقم: 9852.

(4) إسماعيل بن أبي خالد: الأحمسي البجلي.

(5) في إسناده حفص بن عمر العدني وهو ضعيف.

لم أجده بهذا الإسناد ولا بنصه، وإنما وقفت على معناه عند القرطبي في الجامع لأحكام القرآن 1/91 قال: قال سعيد ابن أبي سكينة: بلغني أن علي بن أبي طالب رضي الله عنه نظر إلى رجل يكتب"بسم الله الرحمن الرحيم"فقال له: (( جوِّدْها فإن رجلًا جَوَّدَها فغفر له ) ).

وقال سعيد أيضًا: وبلغني أن رجلًا نظر إلى قرطاس فيه"بسم الله الرحمن الرحيم"فقبله، ووضعه على عينيه فغفر له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت