وثلاثمائة، حَدَّثَنَا عَمْرُو بْنُ مُحَمَّدٍ أَبُو عُثْمَانَ النَّاقِدُ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ نُمَيْرٍ، عَنْ أَيْمَنَ [1] ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرِ قَالَ: (( حَجَجْنَا مَعَ رسولِ اللهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ومعَنَا النِّسَاءُ، والصِّبْيَانُ، فلبَّيْنَا عَنِ الصِّبْيَانِ ورَمَيْنَا عَنْهُمْ ) ) [2] .
هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبُ الإِسْنَادِ وَالْمَتْنُ [ل179/أ] لم يقع إلينا إلا من حَدِيثِ عَمْرٍو النَّاقِدِ.
وَيُقَالُ: أَنَّ الْحَدِيثَ عَنْ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ مكان أيمن.
(1) أيمن: ابن نابل الحبشي، أبو عمران، وقيل: أبو عمرو المكي. وقد روى عن أبي الزبير. قال ابن معين: ثقة، لم يكن يفصح. وقال يعقوب بن شيبة: مكي صدوق وإلى الضعف ما هو. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال النسائي: لا بأس به. وقال الدارقطني: ليس بالقوي، خالف الناس. قال ابن حجر: صدوق يهم. التاريخ لابن معين برواية الدوري: 2/47، الجرح والتعديل 2/ 319، تهذيب التهذيب: 1/393، التقريب 1/117، رقم: 597.
(2) حديث غريب. أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 5/156، رقم: 9495 من طريق محمد بن إبراهيم السراج، عن عمرو بن محمد
ابن بكير الناقد عن ابن نمير به.
وأخرجه أحمد في المسند 3/314، وابن ماجه في المناسك، باب الرمي عن الصبيان 2/1010، رقم: 3038، من طريق أَبِي بَكْرِ بْنِ أَبِي شَيْبَةَ، والترمذي في أبواب الحج، باب ما جاء في حج الصبي 3/674، رقم: 931، من طريق محمد بن إسماعيل الواسطي كلاهما عن ابن نمير، ثنا أشعث، عن أبي الزبير به. ولفظه عند الترمذي: (( وكنا نلبي عن النساء، ونرمي عن الصبيان ) )وقال: هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه.
وقد توبع ابن نمير في هذا الإسناد، حيث أخرجه البيهقي في السنن الكبرى 5/156، من طريق عباد بن العوام، ومنصور بن أبي الأسود، كلاهما عن أشعث بن سوار به، ولم يقل عباد في حديثه: (ورمينا عنهم) والحديث مداره الآن على أشعث وهو ضعيف كما قال الحافظ ابن حجر في التقريب 1/113.