لَمْ يَكُنْ لِلإِ نْسَانِ فِي َنفْسِهِ خَيْرٌ، لَمْ يَكُنْ لِلنَّاسِ فِيهِ خَيْرٌ )) [1] .
882 -سمعت أبا الحسن يقول: سمعت أبا عمر يقول: سمعت أبا عبيد ابن
حَرْبُويَه [2] يقول: سمعت سَرِيَّ السَّقطِيَّ يقولُ: (( مَنْ مَرِضَ فَلَمْ يَتُبْ فَهُوَ كَمَنْ عُولِجَ فَلَمْ يَبْرَأْ ) ) [3] . هـ
883 -وسمعته يقول [4] : سمعت سَرِيَّ السَّقطِيَّ يقول: (( مَنْ أَحْسَنَ ظَنَّهُ ِباللهِ اسْتَرَاحَ قَلْبَهُ ) ) [5] .
884 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا محمد بن خلف بن المَرْزُبَانُ الُمحَوَّلِي، حدثنا محمَّدُ بْنُ العَلاَء الكَاتبُ، قال: قال حمزةُ بنُ بِيْض [6] لِغُلاَمٍ لَهُ: (( أَيَّ يَوْمٍ صَلَيْنَا الْجُمْعَةَ فِي الرُّصَافَةِ؟، فَفَكَّرَ الْغُلاَمُ سَاعَةً، ثُمَّ قَالَ: يَوْمَ الثَّلاَثَاءِ ) ) [7] .
(1) في إسناده إسحاق بن محمد الفروي صدوق ساء حفظه لما كف بصره، وقال العقيلي: جاء عن مالك بأحاديث كثيرة لا يتابع عليه. قلت: وقد انفرد بهذا ولم أجد له متابع.
أخرجه أبو نعيم في حلية الأولياء: 6/321، من طريق إسملعيل بن إسحاق، عن إسحاق الفروي به.
(2) أبو عبيد بن حربويه: علي بن الحسين بن حرب بن عيسى البغدادي، ثقة فقيه كما في التقريب: 1/400.
(3) رجال إسناده ثقات.
(4) القائل هو: أبو عبيد بن حربويه.
(5) رجال إسناده ثقات، وقد تقدم في رواية رقم (227) بالإسناد نفسه.
(6) حمزة بن بيض: بكسر أولّه الحنفي الكوفي من بلغاء الشعراء، قال الذهبي: أخباره مستقصاة في الأغاني، سير أعلام النبلاء: 5/267.
(7) رجاله ثقات إلا حمزة بن بيض لم يتبيَّن لي حاله.