قَالَ: (( التُّفَّاحُ يُورِثُ النِّسْيَانَ ) ) [1] .
887 -أَخْبَرَنَا أحمدُ، حَدَّثَنَا محمدُ بْنُ أبي داود [2] ، حدثنا محمد بن الهَيْثَم
الواسطي، حدثنا شَبَابَةُ [3] ، عن أيُّوبِ بن عتبة [4] ، عَنْ يَحْيَى
(1) رجال إسناده ثقات.
ذكره العجلوني في كشف الخفاء: 2/416، عن ابن شهاب الزهري.
وذكر المزي في تهذيب الكمال: 26/434، والذهبي في سير أعلام النبلاء: 5/332، عن ابن وهب عن الليث كان بن شهاب يقول: ما استودعيت قلبي شيئا قط فنسيته، وكان يكره أكل التفاح وسؤر الفار، وكان يشرب العسل ويقول: إنه يذكِّر.
وروى الذهبي أيضا في سير أعلام النبلاء: 5/332، عن مقاتل بن سليمان، عن الزهري قال: كان ابن عباس يقول: خمس يورث النسيان: أكل التفاح والبول في الماء الراكد، والحجامة في القفا، وإلقاء القملة في التراب، وسؤر الفأرة )) .
وذكر الخطيب في الجامع لأخلاق الراوي: 2/263، عن إبراهيم بن المختار أنه قال: (( خمس تورث النسيان: أكل التفاح، وشرب سؤر الفأر، والحجامة في النقرة، وإلقاء القمل، والبول في الماء الراكد ) ).
أخرجه محمد بن أبو بكر الزرعي في نقد المنقول: 1/50، وابن القيم في منار المنيف: 1/59، والعجلوني في كشف الخفاء: 1/541، و2/415، مرفوعا بدون إسناد. بلفظ: (( ست خصال تورث النسيان: أكل سؤر الفأر، وإلقاء القمل في النار وهي حية، والبول في الماء الراكد، وقطع القطار، ومضغ العِلْك، وأكل التفاح الحامض ) ). وقال العجلوني: حديث شديد الوهي والضعف، وفي سنده الحكيم بن عبد الله الأبلي أو البابلي متهم بالوضع.
(2) محمد بن أبي داود: لم أجد له ترجمة. ولعل الصواب: كما تقدمت الإشارة إلى ذلك في رواية (886) .
(3) شبابة: بن سوار المدائني، ثقة حافظ رمي بالإرجا، التقريب:
(4) أيوب بن عتبة: اليماني أبو يحيى القاضي من بني قيس بن ثعلبة، قال ابن معين: ليس بشيء، وقال مرة: ضعيف. وقال أحمد: مضطرب الحديث عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ، وقال له ابنه عبد الله فقلت له: عن غير يحيى؟، قال: هو على ذاك. وقال البخاري: أيوب بن عتبة عن يحيى بن أبي كثير وقيس بن طلق وغيرهم لين. وقال أبو زرعة: ضعيف. وقال النسائي: مضطرب الحديث. وقال ابن حبان: يكتب حديثه وليس بالقوي. وقال ابن عدي: وهو مع ضعفه يكتب حديثه. وقال ابن حجر: ضعيف. االتاريخ الصغير: 0/18، الضعفاء والمتروكين: 0/15، الجرح والتعديل: 2/253، الثقات: 1/241، الكامل: 1/ تهذيب الكمال: 3/484، التقريب: 1/118.