(( مَنْ لَبِسَ نَعْلًا صَفْرَاءَ لَمْ يَزَلْ يَنْظُرُ فِي سُرُورٍ، ِلأَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ يقولُ: {صَفْرَاءُ فَاقِعٌ لَوْنُهَا تَسُرُّ النَّاظِرِينَ} [1] .
889 -سمعت أبا علي الحسن بن علي بن المذهب التميمي [2] ، يقول: س
(1) سورة البقرة آية رقم: (69) ، والأثرموضوع، في إسناده ابن عذراء وهو متهم بالوضع.
أخرجه ابن أبي حاتم في العلل: 2/319، والطبراني في معجم الكبير: 10/263، والخطيب في تاريخ بغداد: 5/24، وفي الجامع لأخلاق الراوي: 1/392، من طريق سهل بن عثمان. وعلقه ابن كثير في تفسيره 1/110، عن ابن جريج.
قال بن أبي حاتم: قال أبي: (( هذا حديث كذب موضوع ) ).
وقال الهيثمي في المجمع الزوائد: 5/139، فيه ابن عذراء غير مسمى، ولم أعرفه، وبقية رجاله ثقات.
وأخرجه ابن أبي حاتم في الجرح والتعديل: 9/325، وقال: هو ليس بشيء، وهو حديث كذب موضوع، وبمثله قال ابن الجوزي في ترجمته في الضعفاء والمتروكين: 3/245، وقال الذهبي في ميزان الاعتدال: 4/594، ابن العذراء لا شيء، ورواه العقيلي في الضعفاء الكبير: 1/235، والذهبي في ميزان الاعتدال: 3/351، من طريق الحسن بن علي النميري عن الفضل بن الربيع عن ابن جريج به، وقال العقيلي: الحسن مجهول، والفضل بن الربيع لا يتابعه إلا من هو دونه أو مثله. وقال: قد تابعه من هو دونه. انظر الضعفاء الكبير: 3/446.
(2) هذا في الخطية: (( أبو الحسن بن علي بن المذهب التميمي ) ): ثم كتب الناسخ بين (( الحسن ) )و (( علي ) )إشارة لَحَق وكتب في هامش (( علي ) )فأصبح اسمه كذا: (( أبو الحسن علي بن علي بن المذهب التميمي ) )، وهو خطأ والصحيح: أبو علي الحسن بن علي بن المذهب التميمي كما في كتب التراجم، وكما ذكره الناسخ نفسه في الرواية التالية، قال الخطيب: كتبنا عنه، وكان يروي عن ابن مالك القطيعي مسند أحمد بن حنبل بأسره، وكان سماعه صحيحا إلا في أجزاء منه، فإنه ألحق اسمه فيها، ... ثم قال: وليس بمحل حجّة. وقال السِّلفي: سألت شجاعًا الذهلي عن ابن المُذْهِب، فقال: كان شيخًا عَسِرًا في الرواية. وقال الذهببي: وكان صاحب حديثٍ وطلب، وغيرُه أقوى منه، وأمثل منه. مات سنة أربع وأربعين وأربعمائة. انظر تاريخ بغداد: 7/390، وميزان الاعتدال: 1/510، وسير أعلام النبلاء: 17/640، ولسان الميزان: 2/236، شذرات الذهب: 3/271.