الصفحة 942 من 1333

الثَّوْبِ، فقال لي: يا تَوْبَةُ، لقد طالَ حَبْسُكَ.

قلتُ: أَجَلْ، قال: قُلْ: اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ العَفْوَ وَالْمُعَافَاةَ فِي الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ، قال: فَقُلْتُهُمَا ثَلاَثَ مَرَّاتٍ، فَانْتَبَهْتُ فَكَتَبْتُهَا، ثُمَّ قُمْتُ فَتَوَضَّأْتُ وَصَلَّيْتُ، فَما زِلْتُ أقُولُهَا حَتَّى السَّحْرِ، فَإِذَا رُسُلُ يُوسف قَدْ أَخْرَجُونِي إِلَيْهِ في قُيُودِي، قال: تُحِبُّ أَنْ أُخَلِّيك؟، قلت: نَعم، فَأَطْلَقَ قُيُودِي، وَخَلاَنِي رَجُلاَنِ [1] فَعَلَّمْتُهُمَا [2] رَجُلًا فِي السِّجْنِ، فَقَالَ تَوْبَةُ: ما قُلْتُهَا فِي غَدَاةٍ قَطّ [ل186/ب] يُذْهَبُ بي إليه إِلاَّ صُرِفَ عنِّي، حتَّى كانَ يومًا، قال: فطَلَبْتُها فَلَمْ أَقْدِرْ عليها فضَربَنِي مائةَ سَوْطٍ، قال: فذكَرْتُها فقُلْتُها فخَلَوْا عَنِّي )) [3] .

913 -أنشدنا أحمد، أنشدنا محمد، أنشدنا نَهْشَلُ بن دَارِم [4] ، أنشدني أبو طَلْحَةُ الفَزَارِي [5] ، أنْشدَنِي الشَّامِيُونَ لأَبِي حَازِم

(1) في هامش الخطية: (( رجلان ) )وعليها (( صح ) ).

(2) كذا في الخطية: والأشبه (فعلمتها) .

(3) رجال إسناده ثقات إلا المدائني فهو ليس بقوي.

ذكره المزي في تهذيب الكمال: 4/336، وابن حجر في تهذيب التهذيب: 1/452، من طريق ابن أبي خيثمة به.

(4) نهشل بن دارم: قيل اسمه إبراهيم بن دارم بن أحمد أبو إسحاق الدارمي النهشلي، وثقه الخطيب في تاريخ بغداد: 13/455.

(5) أبو طلحة الفزاري: أحمد بن محمد بن عبد الكريم الوشا المعروف بالوساوسي، ضعفه الدارقطني وقال تكلموا فيه. ووثقه البرقاني، ورماه ابن حجر بالتدليس. مات سنة اثنتين وعشرين وثلاثمائة. تاريخ بغداد: 5/57، لسان الميزان: 1/285.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت