فهرس الكتاب
عُمَيْر الرَّمْلِي، حدثنا محمد بن يوسف [1] ، حَدَّثَنَا عَبَّاد بن كَثِير [2] ، عَنْ أَبِي الزِّناد، عَنِ الأَعْرَج، [ل188/أ]
عن أبي هريرة، قال: (( وَاللهِ لَوْلاَ أَنَّ أَبَا بكر - صلى الله عليه وسلم - اسْتُخْلِفَ مَا عُبِدُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ) ) [3] .
926 -أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ أبي داود، حدثنا أبو حاتم الرَّازِي [4] ، حدثنا محمد بن عيسى، حدثنا هُشَيْم، عن مُجالِد، عن الشَّعْبِي، قال: (( كانَ قَاضٍ فِي بَني إسرائيلَ فَأَهْدَى إليه رَجُلٌ مِسْرَجَةً [5] ثُمَّ خَاصَمَ إليه، فَبَلَغَ خَصْمَهُ أَنَّهُ أَهْدَى إليه مِسْرَجَةً، فأَهْدَى إلى القَاضي بَغْلَةً، ثُمَّ تَخَاصَمَا إليه، فَجَعَلَ صاحبُ المِسْرَجة يقول: أَيُّهَا القَاضِي، اقْضِ بَيْنِي وبيْنَهُ قَضَاءً يُضِيءُ كمَا يَضِيءُ الْسِّرَاجُ عَلَى الْمِسْرَجَةِ، فلمَّا رأَى خَصْمَهُ إِلْحَاحَهُ بِالْمِسْرَجَة، قال:
(1) مُحَمَّدُ بْنُ يُوسُفَ: الْفِرْيَابِيُّ.
(2) عباد بن كثير: لعله البرمكي متقارب الحديث كما قال ابن كثير في البداية والنهاية: 6/305.
(3) إسناده حسن فيه عباد بن كثير وهو متقارب الحديث وبقية رجاله ثقات.
أخرجه البيهقي في الاعتقاد: 1/345، وابن كثير في البداية والنهاية: 6/305، من طريق الفريابي محمد بن يوسف به مطولا.
وقال ابن كثير: عباد بن كثير هذا أظنه البرمكي لرواية الفريابي عنه، وهو متقارب الحديث، فأما البصري الثقفي فمتروك الحديث والله أعلم.
وذكره المحبّ الطبري في الرياض النضرة: 2/47.
(4) أبو حاتم الرازي: محمد بن إدريس بن المنذر الحنظلي أحد الحفاظ من الحادية عشرة مات سبع وسبعين ومائتين، التقريب: 1/467.
(5) مسرجة: بكسر الميم، التي فيها الفتيل، والمَسرجة بالفتح: التي يجعل عليها المسرجة، أو التي توضع عليها الفتيلة والدهن، لسان العرب: مادة (( سرج ) )2/297.