ان من مُرُوءَة الرجل جلوسة ببابة.
.قيل لِابْنِ هُبَيْرَة: مَا الْمُرُوءَة؟
قَالَ: اصلاح المَال، والرزانة فِي الْمجْلس، والغذاء وَالْعشَاء بالفناء.
.قَالَ ان الْمُرُوءَة هِيَ عماد الادباء، وعتاد الْعُقَلَاء، يراس بهَا صَاحبهَا، ويشرف بهَا كاسبها. ولاشئ ازين بِالْمَرْءِ من الْمُرُوءَة، فَهِيَ راس الظّرْف والفتوة.
وَقد قَالَ بِعْ الْحُكَمَاء: الادب يحْتَاج معة الي الْمُرُوءَة، والمروءة لَا يحْتَاج مَعهَا الي الادب.
وَرُبمَا رايت ذَا الْمُرُوءَة الخامل، وَذَا السخاء الْجَاهِل قد غطت مروءتة عَليّ عيوبة ن وسترة سخاؤة من عَيْبَة. واهل المروءات محسودة افعالهم، متبعة احوالهم، وَقل مَا ريات حَاسِدًا عَليّ ادب، وراغبا فِي ارب.
من ذَلِك مَا حُكيَ عَن مُحَمَّد بن حَرْب انة قَالَ: كنت عَليّ شرطة جدعفر بِالْمَدِينَةِ، فاتيت باعرابي من بني اسد يَسْتَعْدِي علية، فرايت رجلا لَة بَيَان يحْتَمل الصنيعة، فرغبت فِي اتخاذها عندة، فتخلتة، ثمَّ لم يلبث ان رد الي فَقلت: حماس؟ فَقَالَ لي: